EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

مسؤول في إمارة الرياض يشن هجوماً على خطباء المساجد

وسط حضور الخطباء حيث تجاوز عددهم 200 إمام وخطيب، ضمت وزارة الشؤون الإسلامية وإمارة منطقة الرياض، حشوداً خطابية وجمهوراً دينياً مكثفاً لملتقاهما هذا الأسبوع.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

مسؤول في إمارة الرياض يشن هجوماً على خطباء المساجد

وسط حضور الخطباء حيث تجاوز  عددهم 200 إمام وخطيب، ضمت وزارة الشؤون الإسلامية وإمارة منطقة الرياض، حشوداً خطابية وجمهوراً دينياً مكثفاً لملتقاهما هذا الأسبوع، حول "دور المسجد في تعزيز القيم الوطنيةوالذي نقلت فعالياته صحيفة الحياة.

وكان لافتاً اتهام مدير الحقوق العامة في الإمارة إبراهيم الشثري لخطباء بأنهم ركِبوا موجة النقد غير الموضوعي بسبب تطور وسائل التقنية الحديثة التي أتاحت لكل شخص أن يعبر عن رأيه، وتم استغلالها سلباً في تجاوز حدود النقد الموضوعي المعتدل المتقيد بالضوابط الشرعية إلى نقد تجاوز الحد والعرف والذوق والأخلاق والآداب الإسلامية.

وأكد أن ممن تأثر بهذه الموجة بعض خطبائنا وأئمة مساجدنا، فأصبحت بعض المواعظ والتوجيهات التي تلقى على مسامع الناس تقارير إعلامية أو تحليلات سياسية وإذكاء للعداوات وخلقاً للفوضى التي قد تؤدي إلى الإخلال بالوحدة الوطنية، حتى وصل الأمر بالمسؤولين إلى عزل بعض الخطباء؛ حفاظاً على قدسية المكان التي لا تحتمل مثل هذه التجاوزات والمهاترات؛ لأن المسجد وُجد لغايات يفترض أن تكون قائمة على الوعظ السليم، لا على هدم أسس المجتمع.

وأشهر الشثري سلاحه، بوصفه فيما يبدو مطلعاً على تجاوزات عدة، وشدد على أنه وإن كان على ثقة في أئمة المساجد والخطباء وحرصهم على قضايا المجتمع وملامسة مشكلاته، لكنه في الوقت نفسه كما يقول "من باب التذكير أؤكد أنني لا أريد لهذا المنبر تجاوز حدود الواجبات الدينية أو مناقشة قضايا لا يمكن أن يفتي بها آحاد الناس".