EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2012

مخاوف على التارث المصري بعد وصول الإسلاميين للحكم

في مصر تزايدت المخاوف على التراث، سواء الإسلامي أو الفرعوني وغيره من الفنون وذلك بعد وصول التيار الإسلامي للحكم، تتمثل هذه المخاوف فى كراهية الأضرحة والآثار والمساس بها.

  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2012

مخاوف على التارث المصري بعد وصول الإسلاميين للحكم

في مصر تزايدت المخاوف على التراث، سواء الإسلامي أو الفرعوني وغيره من الفنون وذلك بعد وصول التيار الإسلامي للحكم، تتمثل هذه المخاوف فى كراهية الأضرحة والآثار والمساس بها.

 هل ثورات الربيع العربي ووصول تيارات الإسلام السياسي تمثل خطراً على التراث الإنساني الموجود فى دول هذه الثورات؟ هل الفنون والآثار مهدده بالفعل؟ هل التماثيل والآثار الفرعونية أصنام؟ وهل الرسم والغناء والموسيقى درب من الحرام؟ أسئلة كثيره تحتاج إلى إجابه، ملف مفتوح حول الأضرحة والأهرامات التى هى بالأساس مقابر للفراعنة .

الشيخ  محمد عبد الهادي الهلباوي باحث ومحكم دولي فى القرآن الكريم  قال:"لا تقبل الطائفة السلفية على النحو الذى يريدونه فهو تشدد والتشدد غير مطلوب فى الإسلام أما عن شباب السلف".

الشباب ربما تكون لديهم رؤية متجددة لكنها تظل متمسكة بالأصول والفكر السلفي .

محمد مدحت أحد شباب السلفيين قالت:"الذين يطلق عليهم السلفيين يريدون النجاه فى الدنيا والآخره فلذلك يتبعوا هذا النهج الحرفي كما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم".

د. محمد مسعود ياقوت عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين قال:"حينما دخل المسلمون مصر بقيادة عمرو بن العاص لم يتعد أحد منهم على الآثار".

كنوز التراث فى المنطقة العربية التى تعد من أغنى مناطق العالم من حيث آثارها ... ما بين إهدارها تارة بالإهمال وتارة بمعاداتها ولو دينياً .

د.علاء الدين شاهين  عميد كلية الآثار - جامعة القاهرة قال:"الآثار أنا بعتبرها من تراث الوطن وجزء من تاريخه وذاكرته بخلاف أن التراث هو الذى يحكي تاري هذا الوطن العظيم".