EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

أوضح أن غياب الشرطة قرب المستودعات زاد المشكلة محمود العسقلاني لـMBC1: أزمة ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في مصر تنذر بثورة جياع

محمود العسقلاني

محمود العسقلاني رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء" بالقاهرة

كاميرا صباح الخير يا عرب ترصد أزمة ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في مصر بعد الثورة، وتلتقي مواطنين يعانون هذه الأزمة.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

أوضح أن غياب الشرطة قرب المستودعات زاد المشكلة محمود العسقلاني لـMBC1: أزمة ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في مصر تنذر بثورة جياع

قال محمود العسقلاني رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء" بالقاهرة، إن أزمة توافر أسطوانات الغاز في مصر موجودة منذ سنوات، لكن الثورة أضافت إليها شيئًا جديدًا؛ فحالة العشوائية وغياب الأمن بالقرب من مستودعات البوتجاز أدى إلى تفاقم هذه الأزمة، متوقعًا حدوث ثورة جياع إن لم تتم السيطرة على تلك الأزمة.

وقال العسقلاني -في حوار مع صباح الخير يا عرب، الاثنين 9 يناير/كانون الثاني 2012- إنهم طالبوا بعدم تصدير الغاز إلى إسرائيل؛ لأن المواطنين أولى بالاستفادة من ثروة مصر، معتبرًا أن هناك سوء تخطيط للمستقبل؛ لأن هذه الأزمة تُكرَّر من عام إلى آخر.

وطالب بتعديل المرتبات التي يتقاضاها مفتش التموين الذي يراقب هذه المستودعات وحركة البيع فيها؛ حتى يتمكن من مراقبة السوق مراقبةً عمليةً، مشدداً على ضرورة وجود حكومة ميدانية تتحرك مع الناس وترصد أحوالهم، دون الاكتفاء بالتقارير التي ترفع إليهم من القيادات الوسيطة.

وأرجع "العسقلاني" مشكلة ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز إلى غياب الأخلاق والضمير؛ فهناك أشخاص يستغلون أزمة عدم توافر الأسطوانات فيرفعون أسعارها زيادةً مُبالغًا فيها؛ حتى وصل سعر الواحدة منها في بعض الأماكن إلى 50 جنيهًا.

وأكد ضرورة إعادة النظر فيما يتعلق بتصدير الغاز إلى إسرائيل وغيرها من الدول، قائلاً: "نحن بحاجة  إلى ثروة بلدنا؛ فمد خط الغاز الطبيعي إلى الصعيد والوجه البحري وجميع المحافظات المصرية أولى من مده إلى إسرائيل".

ومن ناحية أخرى، اعترف مسعد المنواتي وكيل وزارة التموين في الإسكندرية -في تقرير لعبلة عبد الحليم مراسلة MBC- بوجود تجاوزات، لافتًا إلى أنه أحيانًا يتلقى اتصالات من كبار سن يريدون أسطوانات الغاز، فيُصدر تعليماته من فوره بتوصيلها إليهم حتى المنزل.

واشتكى المواطنون، في تقرير البرنامج، من ارتفاع سعر أسطوانات الغاز، واضطرارهم إلى الانتظار في مستودعاتها للحصول عليها، فضلاً عن أنهم يحصلون عليها غير كاملة؛ فلا تكفيهم أكثر من أسبوع.

وفي هذا السياق، أجرت كاميرا البرنامج حوارًا مع بائعي الأسطوانات الذين اعتبروا أنفسهم مظلومين؛ لحصولهم على أجر يومي؛ فإن لم يتمكنوا من العمل في يوم فلن يحصلوا على أجورهم.