EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

عودة جديدة لمرض السل!

تنشر منظمة الصحة العالمية هذا الاسبوع تقريرا سنويا عن مرض السل وانتشاره المخيف عبر العالم. وقبل الاعلان عن هذا التقرير نظمت ندوة علمية جمعت اطباء وعلماء من بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية في العاصمة البريطانية لندن التي اصبحت تلقب عاصمة السل في العالم الغربي.

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

عودة جديدة لمرض السل!

تنشر منظمة الصحة العالمية هذا الاسبوع تقريرا سنويا عن مرض السل وانتشاره المخيف عبر العالم.  وقبل الاعلان عن هذا التقرير نظمت ندوة علمية جمعت اطباء وعلماء من بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية في العاصمة البريطانية لندن التي اصبحت تلقب عاصمة السل في العالم الغربي.

أكثر من تسعة ملايين شخص مصاب اليوم بمرض السل في العالم.  مرض معدي خطير  اعتقد العلماء والاطباء انهم تخلصوا منه  بشكل نهائي في الخمسينيات. 

آن جينزبرغ الخبيرة الامريكية في مرض السل تقول اننا نواجه خطرا حقيقيا.

المشكلة الاساسية لا تكمن في عودة انتشار مرض السل في الدول الغربية قادما من اوروبا الشرقية والدول الافريقية  وحسب بل في نقص اللقاح الذي كان ينظم بشكل دوري ومنتظم في السابق.

ورغم الاقرار بوجود ادوية مختلفة لمعالجة مرض السل الا ان فترة العلاج تتطلب من المصاب اخذ الادوية لمدة ستة اشهر كاملة بشكل متواصل ومن دون انقطاع وهذا يبدو امرا مستحيلا ولا بد من ايجاد البديل.

آن جينزبورغ نائبة رئيس الشؤون العلمية في امريكا تقول:" نعم نحن قلقون في بريطانيا والعالم بسبب عودة انتشار هذا المرض.. والعولمة التي سهلت حركة تنقل الناس ساهمت في انتشاره.. في العالم الغربي  عالجنا الامر في الخمسينيات .. بعدها تساهلنا  مع الموضوع وفقدنا التركيز و لم نتوقع عودته من جديد".

مرض السل هو ثاني اكثرِ الامراض  المعدية القاتلة في العالم. كل عام  تسعة  ملايين يصابون بهذا الداء وقرابةَ  مليون  ونصفِ المليون يموتون بسببه. فهو يشكل تحديا صحيا عالميا. هناك ادوية  معروفة واثبتت نجاحها في السابق واذا تمكن الناس من اخذ الادويةِ الحديثَة التي هي اكثر تعقيدا بطريقة منتظمَة فان ذلك سيساعد لكن الامر يبدو صعبا نوعا ما.