EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2012

طبخات عربية على مائدة أهالي "البيرو"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلال تغطية مؤتمر دول جنوب امريكيا والعالم العربي اعدت الزميلة ناديا بلبيسي سلسلة تقارير من البيرو عن اثر فن المعمار الاسلامي وعن حضارة الانكا والجالية العربية...

خلال تغطية مؤتمر دول جنوب امريكيا والعالم العربي اعدت الزميلة ناديا بلبيسي سلسلة  تقارير من البيرو  عن اثر فن المعمار الاسلامي وعن حضارة الانكا والجالية العربية...

نبدأ اليوم بالتقرير الذي يحكي قصة الطعام البيروفي او المائدة البيروفية غير المعروفة نسبيا مقارنة مع المطبخ البرازيل والارجنتين.

هنا يلتقي الامازون مع اوروبا و الاندلس و العرب المهاجرين و شرق اسيا  كل هذة الحضارات تقدم لنا فن الطهي البيروفي الذي يتلذذ باكله السكان و عائلاتهم في عطلة نهاية الاسبوع في العاصمة ليما في احد الاحياء الشعبية .

هناك الفطائر التي ادخلها المهاجرون العرب من بلاد الشام في بداية القرن الحادي عشر  عدا عن التوابل التي تضاف للمؤكلات الشهيرة  لكن علي رأس القائمة يتربع السافيتشي  وهو سمك نيئ منقوع بالحامض والفلفل الحار و الذي تشتهر به امريكا الاتينية ولكنه ظهر هنا بالبيرو مع وجود طبقة سكانية من اصول يابانية

  ان المطبخ البيروفي تأثر بالعديد من الثقافات التي تعاقبت علي البلاد و منها العربية دون شك و التي تترك الي الان اثرا واضحا  وخصوصا في الفطائر والحلويات.

لم يكن من السهل شراء كوبات الاكل دون الاستعانة بمترجم للاسبانية  هذا السوق يضم اشهر المأكولات،  كالكوسا و هي فطائر محشية من البطاطا و المأكولات البحرية تاكوتاكو  و هي تورتيا مملوءة بالفصوليا و الارز  ولاهمية الاكل في البيرو اقيم له متحفا هنا في العاصمة ليما .

هناك اكلة ايضا تسمي انتي تشوكوا و هي عبارة عن قلب العجل منقع بالصلصة قبل شوائه و يبقي المطبخ البيروفي في قائمة اطباق امريكا اللاتنية وشهرته بدأت تصل الي العالم تدريجيا.