EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

صباح الخير يا عرب: دراسة تؤكد أن 78% من الأزواج يعانون من عصبية الزوجة أثناء الحوار

خليفة المحرزي

خليفة المحرزي باحث اجتماعي ورئيس المجلس الاستشاري الأسري

66% من الرجال أكدوا أن الزوجة هي السبب وراء إثارتهم عصبيا أثناء النقاش بسبب طريقتها في إدارة الحوار.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

صباح الخير يا عرب: دراسة تؤكد أن 78% من الأزواج يعانون من عصبية الزوجة أثناء الحوار

كشفت دراسة اجتماعية حديثة أُجريت على أكثر من 80 أسرة تعاني من تراكم المشكلات الزوجية عن شكوى ما يفوق 78% من الأزواج من حدة طباع الزوجة وعصبيتها أثناء الحوار الزوجي.

وأوضح صاحب الدراسة د. خليفة المحرزي -باحث اجتماعي ورئيس المجلس الاستشاري الأسري، الذي استضافه صباح الخير يا عرب، في حلقة الاثنين 13 فبراير/شباط 2012- أن نتائج دراسته أشارت إلى أن نحو 66% من الرجال أكدوا أن الزوجة هي السبب وراء إثارتهم عصبيا أثناء النقاش بسبب طريقتها في إدارة الحوار.

ويشير علماء النفس إلى أن 60% من حالات التخاطب والتواصل بين الأزواج تتم بطريقة غير شفهية، أي عن طريق الإيماءات والإيحاءات، لا عن طريق الكلام.

وقال المحرزي إنه اعتمد في دراسته على عدة معايير اجتماعية معينة تشترط استمرارية العلاقة الزوجة، وأن تكون قائمة لأكثر من سنة وغير مقطوعة، وألا يكون بينهما حالة طلاق.

واختار صاحب الدراسة عينة من الأزواج الذين لا يعانون من أي مشكلة، ويمارسون حياتهم بكل انسيابية واعتيادية.

واعتبر المحرزي أن المرأة تلعب دورا مؤثرا في استفزاز الزوج ومعاملته بطريقة قاسية، فهي لا تختار الوقت المناسب للتحاور مع الزوج، ولا تدرك النقاط التي يمكن أن تؤثر على نفسيته.

ولفت إلى أن المشكلة تكمن في أن المرأة هي التي تختار موضوع الحوار وعناصره وتفرضه على زوجها، خاصة فيما يتعلق بالحقوق المشتركة بينهما والاحتياجات الداخلية، مؤكدا أن الزوج يكون بحاجة إلى تهيئة مسبقة للنقاش في مثل هذه الأمور، بينما تصر الزوجة على الحصول على إجابة مباشرة في الحال، ما يؤدي إلى حدوث تصادم بينهما.

وكشف د. خليفة أن المرأة دائما تكون مهيأة للحوار، في حين يكون الرجل في حالة انغلاق، ولديه 3 أوقات فقط يكون لديه استعداد فيها للمناقشة.

وقال: "المرأة لا تستطيع أن تقرأ انفعالات الرجل، وفي حوارها تربط الماضي بالحاضر، والزوج لا يحب أن تُشعره زوجته بأنه مقصر وسلبي وغير مهتم، ولا يقبل أن تركز على أخطائه بطريقة مبالغ فيها، فتصل إليه إيحاءات بأنه فاشل، ومن ثم يبدأ في مهاجمتها بطريقة عنيفة".

وشدد على أن الحوار السلبي هو السبب الرئيس وراء هدم العلاقة العاطفية بين الزوجين، وهو مفتاح للهجر والبعد بينهما.

وذكر المحرزي أن 94% من حالات الطلاق ترجع إلى استخدام الحوار السلبي بين الزوجين، مشيرا في هذا الصدد إلى انعدام أسلوب الحوار في المنطقة العربية.

وتابع أن الزوج يعتبر الحوار نوعا من السيطرة والتهديد والضغط والتبرير وإسقاط الذنب على الطرف الآخر فيتهرب كل واحد منهما من الحوار، مؤكدا أن المرأة أكثر استعدادا للحوار بينما يرفض الزوج أن يتحاور أكثر من 5 دقائق، يشعر بعدها بالتوتر.