EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

مالك المنزل يحتدى الأسطورة بمحل تجاري صباح الخير ياعرب يقتحم العقار المدفون تحته ضحايا "ريا" و"سكينة"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تخيل نفسك تعيش على رفات ضحايا أشهر سفاحتين في مصر والعالم، هل تستطيع النوم؟، برنامح صباح الخير ياعرب رصد حياة عم فتحي صاحب العقار الذي دفنت تحته ضحايا الشقيقتين ريا وسكينة، وكيف يحاول أن يقهر الخوف الذي سيطر على أهالى المنطقة من هذا العقار.. فماذا فعل؟.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

مالك المنزل يحتدى الأسطورة بمحل تجاري صباح الخير ياعرب يقتحم العقار المدفون تحته ضحايا "ريا" و"سكينة"

ريا وسكينة أشهر سفاحتين في تاريخ مصر، كانتا تدفنان ضحاياهما أسفل منزلهما، برنامج صباح الخير يا عرب عرض تقريرا مثيرا  حول العقار الذي دفنت تحته جثث ضحايا السفاحتين في شارع محمد علي الكبير بالإسكندرية حيث مازال سمعة السفاحتين تلاحق صاحب البيت وذريته.

 البيت وصل بالوراثة إلى عم فتحى الذي يعاني هو وأسرته من خوف الناس منه وعدم رغبتهم في السكنى فيه مما جعله يفكر فى طريقة ليقنع أهل المنطقة وساكنى الشارع بأن الخوف من صناعة أنفسنا وليس حقيقة كائنة ، ولذلك فتح محلا (دكان صغير) في المنزل ليزيل رهبة من نفوس أهل المنطقة.

 الطريف أن الصبي الذي يعمل مع عم فتحي كشف عن أن الرعب يتملكه عندما يطلب منه فتحي صعود المنزل المشئوم.

  ونزحت ريا وسكينة همام في بداية حياتهما من الصعيد الجوّاني واستقرتا في مدينة الإسكندرية، وعملت سكينة بائعة هوى ، ثم كونت الأختان عصابة لخطف النساء وقتلهن بالاشتراك مع عبدالعال زوج سكينة إلى أن تمّ القبض عليهم وإعدامهم عام 1921 ، ليكونا أول أمراتين يتم إعدامهما في تاريخ مصر ولكن  يبقى اسمهما مثيرا للرعب لسكان المنطقة.

  عبلة عبدالرحيم مراسلة صباح الخير با عرب في الإسكندرية حاورت خلال حلقة الثلاثاء 26 يونيو/حزيران 2012 الدكتور ممدوح على أبو ريان مدير مستشفى المعمورة للطب النفسى الذي أكد أن  "المخاوف المرضية بتنتقل عبر عدة عوامل أقواها موروثات ثقافية وموروثات اجتماعية وأحيانا بعض المفاهيم الدينية الخاطئة ، أسرة بعد أسرة تنتقل بعض المفاهيم مثل عفريت يظهر في المكان الفلاني."

ويضيف " أن هذا الخوف غير مبرر وأن لا شئ حدث على مدى السنين الطويلة التي كانت الناس تعتقد فيها أن هناك عفاريت أو أن الضحايا سيظهرون أو القتلة,

   وأشار إلى أن افتتاح دكان في العقار محاولة جيدة من المالك  لكسر حاجز الخوف عند الناس لكي يبين لهم أن المكان طبيعى  وأنه هو ممكن أن يتحول الى مكان للبيع والعمل.

 أما الشيخ أحمد محمد صالح أمام وخطيب مسجد القبارى ومدير المساجد الحكومية سابقا فيقول:"نقول لمن خاف من هذا المكان أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن الطيره - يعنى التشائم-  فى الاسلام  فمنعنا أن نتشائم بأمر، فضلا على أن الله سبحانه وتعالى منعنا أن نسكن فى مساكن الذين ظلموا انفسهم".

وقال "إنه لا حرج أن يسكن الانسان هذه الأماكن بعد أن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم من سكان هذا المكان لأن النبى صلى الله عليه وسلم علمنا أن الإنسان إذا نزل فى مكان قفرا أي مكان فارغ  ليس فيه إنسان يسكنه أن يقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ويقرأ أية الكرسي وهذا ما ينسحب على هذا المكان".