EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

سعودي يطلب ريالين مهراً لابنته

تعتبر مسألة غلاء المهور من القضايا الاجتماعية البارزة في المجتمعات العربية وذلك لتأثيراتها السلبية المتعددة وفي طليعتها ارتفاع نسبة العنوسة وما يترتب على ذلك من مشكلات.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

سعودي يطلب ريالين مهراً لابنته

تعتبر مسألة غلاء المهور من القضايا الاجتماعية البارزة في المجتمعات العربية وذلك لتأثيراتها السلبية المتعددة وفي طليعتها ارتفاع نسبة العنوسة وما يترتب على ذلك من مشكلات.

وفي حادثة غريبة من نوعها ، خرج أب سعودي عن العادات التقليدية المتعلقة بالمهور وذلك بطلبه مبلغ ريالين فقط مهراً لابنته، وقد أوضح عبد الحكيم أحمد حداد وجهة نظره حول طلبه هذا بالقول: "لا أعتبر المهر مسألة بالغة الأهمية، فما أريده هو أن يعمل زوج ابنتي على العناية بها ورعايتها على أفضل وجه، وهو ما يتماشى مع ما أوصانا به نبينا صلى الله عليه وسلم. إذا غيّرت العائلات السعودية من تعاملها مع المهور ويسّرت من أمره فإن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على المجتمع ويقلّص من نسبة العنوسةحسب ما نقلت صحيفة "غلف نيوز" عن جريدة "اليوم" السعودية.

خطوة عبد الحكيم تعتبر فريدةً من نوعها في المجتمعات الخليجية عموماً وفي السعودية على وجه التحديد، والتي بلغت فيها المهور مستويات غير مسبوقة مقارنةً بباقي الدول العربية، إذ يصل متوسط المهر في المملكة إلى 30 ألف ريال أي ما يعادل 8 آلاف دولار بالنسبة للعائلات ذات الدخل المتوسط، ومن الممكن أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى أرقام فلكية بالنسبة للأثرياء، مع التنويه إلى أن تعليمات الدين الإسلامي تنادي بالتخفيف على العريس وأن يكون المهر متواضعاً قدر الإمكان.

هذا وقد دفع ارتفاع المهور الكثيرين من مواطني الدول الخليجية للإقدام على الزواج بعربيات من دول أخرى وتحديداً مصر وسوريا والأردن، هذا بالإضافة إلى مواطنات دول أجنبية مثل الهند وباكستان وتايلاند والفيلبين.