EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

درزي يرفض الخدمة الإلزامية بالجيش الإسرائلي

عمر سعد، رافض الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي عمر زهر الدين سعد شاب فلسطيني ابن لعائلة درزية من قرية المغار الجليلية " لم يقتل لم يسرق كما يقول اصدقائه لكنه سيدخل عما قريب الى السجن.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

درزي يرفض الخدمة الإلزامية بالجيش الإسرائلي

عمر سعد، رافض الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي عمر زهر الدين سعد  شاب فلسطيني ابن لعائلة درزية من قرية المغار الجليلية " لم يقتل لم يسرق كما يقول اصدقائه لكنه سيدخل عما قريب الى اسجن . عمر رفض المثول للفحص الطبي المطلوب من قبل الجيش الاسرائيلي استعدادا لتجنيده حسب القانون الذي يجبر ابناء الطائفة الدرزية بالخدمة في الجيش في اسرائيل .  " أعارض التجنيد للجيش الإسرائيلي ولأي جيش آخر لأسباب ضميرية وقومية، وأكره الظلم وأعارض الاحتلال، وأكره التعصب وتقييد الحريات، أكره من يعتقل الأطفال والشيوخ والنساء."

كتب عمر لرئيس الحكومة الاسرائيلية وعلى ما يبدو سيدفع ثمن مواقفة عما قريب، كان متوترا وحتى خائفا الى حد ما ، لم ينهي تعليمه الثانوي بعد وقضبان الزنازين ترتسم امام عينه عمر طالب مدرسة مار يوسف الثانوية في اناصرة وعاوف الفيولا  لم يستوعب ان مقاعد الدراية الجامعية ستتبدل بمقاعد احد السجون العسكرية الاسرائيلية " أنا من طائفة ظُلمت بقانون ظالم، فكيف يمكن أن نحارب أقرباءنا في فلسطين، سوريا، الأردن، ولبنان؟  كتب عمر في رسالته لرئيس الحكومة الاسرائيلية كيف يمكن أن أحمل السلاح ضد إخوتي وأبناء شعبي في فلسطين؟ كيف يمكن أن أكون جنديا يعمل على حاجز قلنديا أو أي حاجز احتلاليّ آخر، وأنا مَن جرّب ظلم الحواجز؟

  عمر سعد  رافض خدمة جبارية في الجيش الاسرائيلي قال:" رئيس الحكومة ما حكيت اسمه بهمني ايا رئيس حكومة الموجود اسا او اللي كان قبله او اللي جاي بعده رسالتي اللي كتبتها مش بس رسالتي رسابة عشرات ومسات من الشباب المظلومين من هذا القانون اللي بقولوا لاء ورافضين التجنيد".

كاترين ساحوري زميلة عمر في المدرسة الثانوية تقول:يمكن عمر مستوعب اللي هو عم بمرقوا بس احنا مش مستوعبين انا نفسي في مرحلة انكار طب عمر هو ولد ابن صفي بديش اياه يصل لمرحلة حبس بديش اياه يصل لمرحلة انو ما يقدر يكمل تعليمه الجامعي انو يبعد عن الموسيقى اللي كلنا بنعرف قديش هي مهمة الو فانا كبنت بعدنا مش صايرلي 18 بعدني مش مستوعبه هذا الاشي اللي احنا فيو اسا في العام 1956 أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دفيد بن غورويون قراراً بصفته وزيراً للدفاع يلزم أبناء الطائفة الدرزية بالخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي  أقطاب الحركة الصهيونية  حينها فطنوا الى حقيقة الخلافات المذهبية بين الدروز وباقي العرب الفلسطينيين، أتصلوا بقياداتهم التقليدية  وعمقوا هذه الخلافات وأقاموا معهم علاقات حميمة".

   عمر سعد  أضاف" انا بعزف مع الاوركسترا الفلسطينية الشابة في ايطاليا ونعزف في كل المناطق الفلسطينية اريحا نابلس الخليل رام الله بير زيت طب انا بعزف معهم وفي يوم وليلة اقلب جندي على المعبر اذا اعبروا ن اذا عبروا على المعبير جتى شوفير الباص بعرفني".

دراسة أجرتها لجنة المبادرة الدرزية، تبين ان عمر ليس وحيدا ف 40% من الشباب الدروزي يرفضون أداء الخدمة العسكرية ويمكن في كل أسبوع العثور في السجون العسكرية على 30 سجينـًا درزيًا رافضًا للخدمة العسكرية و30 متهربـًا من صفوف الجيش حسب نفس الدراسة  وفي هذه في المدينة التي يدرس بها عمر في مدينة الناصرة هناك محاولات جديدة هذه الايام   لتجنيد شبان عرب للجيش الاسرائيلي، هذه المرة الحديث يدور عن شبان عرب مسيحييين للجيش الاسرائيلي  فاسرائيل ما زالت تتعامل مع  الفلسطينيين داخلها على انهم مجموعات من  اقليات دينية ليست يهودية   وليسوا عرب  وبالتاكيد ليسوا فلسطينيين.