EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

دراسة شاملة عن "زواج القاصرات" في السعودية ستكشف الكثير

أنهى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني دراسته عن "زواج القاصرات" في السعودية، وذلك بناءً على طلب من اللجنة الوطنية لحماية الطفولة في وزارة التعليم.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

دراسة شاملة عن "زواج القاصرات" في السعودية ستكشف الكثير

أنهى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني دراسته عن "زواج القاصرات" في السعودية، وذلك بناءً على طلب من اللجنة الوطنية لحماية الطفولة في وزارة التعليم، وتهدف الدراسة إلى الخروج بتوصيات علمية حول زواج القاصرات، والرفع بها إلى الجهات المعنية بعد شهرين لاتخاذ القرار.

ووفق صحيفة الحياة فقد عمل المركز على الدراسة بتجنيد 200 باحث من مناطق المملكة كافة لإجراء الدراسة، التي شملت 10 آلاف عينة من المجتمع، والوصول في نهاية المطاف إلى إجابة للسؤال الأبرز المثار إعلامياً في الداخل والخارج، هل يعد "زواج القاصرات" في السعودية والزواج المبكر للفتيات ظاهرة أم لا؟.

380

وأوضح عضو اللجنة الرئاسية لدراسة "زواج القاصرات" الدكتور محمد الضويان، أن فكرة الدراسة جاءت بطلب من وزارة التعليم، للتأكد من وجود بعض الجوانب التي تثار على أن الزواج المبكر للفتيات في السعودية يشكل ظاهرة أم لا، وتكليف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لإجراء الدراسة ومعرفة النتيجة.

وأكد الضويان على هامش حلقة النقاش التي أجراها المركز في جدة أمس، أن الإعلان عن نتائج الدراسة سيتم بعد شهرين، وترفع التوصيات إلى وزارة التعليم ممثلة باللجنة الوطنية للطفولة، ورفعها بعد ذلك إلى الجهات المعنية لإصدار القرار، مشيراً إلى استطلاع فئات متعددة من المجتمع في الدراسة، بمشاركة أصحاب الرأي في المجتمع الذين يمثلون أربع فئات من شرعيين وعلماء نفس واجتماع، وكذلك الأطباء.