EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

نفذوا أكثر من 300 اعتصام في الربع الأول من 2012 دراسة حديثة: نصف الأردنيين تقريبًا غير راضين عن رواتبهم

د. حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع بعمان

د. حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع بعمان

د. حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع بعمان يتحدث إلى صباح الخير يا عرب عن معاناة الأردنيين من تدني الأجور.

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

نفذوا أكثر من 300 اعتصام في الربع الأول من 2012 دراسة حديثة: نصف الأردنيين تقريبًا غير راضين عن رواتبهم

ما يقرب من 47% من الأردنيين غير راضين عن رواتبهم.. هذا هو ما كشفته دراسة حديثة في ظل ارتفاع أسعار المعيشة.

ويبدو أن عدم الرضا عن الرواتب هي حالة شبه شاملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ إذ كشفت دراسة أخرى أن 63% من سكان المنطقة يشعرون بأن أجورهم أقل من المفروض، وأن شريحة منهم لمسوا ارتفاعًا في تكاليف المعيشة.

وأكد د. حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع بعمان، في حوار مع صباح الخير يا عرب، الاثنين 9 إبريل/نيسان 2012؛ أن الدخل المادي للأسرة الأردنية محدود من جراء عمل أكثر من ثلثي العاملين بالأردن برواتب شهرية محدودة، معتبرًا الزيادة التي تطرأ على رواتبهم ضئيلة جدًّا مقارنةً بارتفاع معدلات تكاليف الحياة.

وأضاف أن عدم ضبط الأسعار من قِبَل المراكز التجارية والتجار، يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في الأردن، خاصةً ارتفاع الطلب على الإيجارات والعقارات، وتحول الكماليات إلى أساسيات، خاصةً فيما يتعلق بالطاقة.

ولفت إلى أن الأسعار يتحكم بها التجار، سواء كانوا في المراكز التجارية الكبيرة أو الصغيرة، داعيًا الحكومة إلى التدخل لتوحيد أسعار بعض المواد الاستهلاكية؛ لهذا السبب نجد المواطن الأردني دائمًا يبحث عن أكثر من عمل للحصول على دخل مادي كافٍ لإشباع احتياجاته الأساسية.

وكشف الخزاعي أن الاعتصامات والاحتجاجات العمالية التي نفذها أردنيون خلال الربع الأول من هذا العام؛ بلغت 302؛ للمطالبة برفع الأجور والمستوى المعيشي لأفراد الأسر والعاملين، وهو مؤشر دال على أن هناك حالة تذمر من واقع الأجور في بيئة العمل.

وأشار إلى أن الاعتصامات ارتفعت عن العام الماضي بنسبة 28%؛ ما يثبت أن هناك عدم رضا من بيئة التشريعات والقوانين، كما يطالب عمال بتثبيتهم في بيئة العمل وإنشاء نقابات لهم.