EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

دراسة حديثة: طلاق الوالدين أكثر صعوبة على الأبناء من وفاتهما

هنادي جابر

الإعلامية هنادي جابر

دراسة أمريكية تؤكد أن 30% من أبناء المطلقين يعانون من أمراض عضوية مرتبطة بالحالة النفسية وبعضها أمراض مزمنة.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

دراسة حديثة: طلاق الوالدين أكثر صعوبة على الأبناء من وفاتهما

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تأثير خبر طلاق الوالدين على الأولاد أكثر صعوبة من خبر وفاتهما، وأن كافة محاولات الأهل ليكون الطلاق أقل وطأة على الأولاد لا تفيد.

وأظهرت الدراسة الحديثة التي نشرها موقع "هيلث داي نيوز" وعرضتها هنادي جابر في فقرة مجتمعنا اليوم في "صباح الخير يا عرب" الأربعاء 15 فبراير/شباط 2012 أن الأولاد الذين يتطلق آباؤهم معرضون لمشاكل أكثر من غيرهم، ويكونون أكثر عرضة للقلق وفقدان الثقة بالنفس.

وأشارت إلى أن 30% من أبناء المطلقين يعانون من أمراض عضوية مرتبطة بالحالة النفسية، وبعضها أمراض مزمنة.

كما أن 29% من أولاد المطلقين لديهم سلوك عنيف كالصراخ والتلفظ بألفاظ غير جيدة في المدرسة، وحوالي 67% منهم يعانون من التأخر الدراسي.

وحول هذا الموضوع؛ قال د. أسامة دحدوح -اختصاصي أمراض نفسية- إن الأبناء في حاجة إلى وجود أبوي خلال فترة نموهم، فتواجد الأب مع الأم يساعد في خلق طريقة تربية معينة، وتطور، وذلك لا يحدث في حال طلاقهما، مؤكدا أن أبناء المطلقين يعانون من نقص النمو العاطفي الداخلي.

واعتبر أن تأثير الطلاق على المرأة يختلف حسب شخصيتها التي تجعلها تتجه إلى الانعزال والاكتئاب والقلق، أو يجعلها أكثر قدرة على الاندماج مع المجتمع.