EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

جويدة صلاح.. برلمانية كندية من أصل جزائري تحمل لواء المرأة في أقصى بقاع الأرض

العلم الكندي

العلم الكندي

يوما بعد يوم يزداد عدد االسيدات العرب الاستثنائيات سواء بانجازاتهن العملية او العلمية بل وحتى السياسية. الدكتورة جويدة صلاح سيدة ٌ عربية تصولُ وتجول في البرلمان الكندي بطريقةِ تدهشُ اليوم كلَّ من يتابعها فهي تدافع عن حقوق المرأة بل وتعلمُ زملاءَها اصولَ التعامل ِ معها

يوما بعد يوم يزداد عدد االسيدات العرب الاستثنائيات سواء بانجازاتهن العملية او العلمية بل وحتى السياسية. الهجرة ساهمت في نقل إنجازاتهن واظهار بعد جديد مميز لها في البلدان الغربية مثل كندا. اليوم يوجد في البرلمان الكندي 5 اعضاء من أصل عربي، أربعة منهم نساء عربيات رائدات في مختلف المجالات.     

الدكتورة جويدة صلاح سيدة ٌ عربية تصولُ وتجول في البرلمان الكندي بطريقةِ تدهشُ اليوم كلَّ من يتابعها من أبناء الجالية العربية وبقيةِ الكنديين. فهي تقفُ وتدافع عن حقوق المرأة بل وتعلمُ زملاءَها اصولَ التعامل ِ مع المراة وحقوقِها، في بلدٍ عـُرِفَ بعراقةِ تقاليدهِ الديمقراطية. وهي لا تهادنُ في حربـِها لتطويرِ البرامجِ الصحية التي تـُعنى بالمرأة وتدفعُ باتجاهِ تحسين ِ اوضاع ِ تعديل ِ الشهاداتِ العلمية للمهاجرين الجدد، بل وترأسُ جلساتِ مجموعاتِ الضغط داخل البرلمان من اجل ِ الموافقة على القوانين والمشاريعِ المقترحة.

الدكتورة جويدة اليوم هي واحدة ٌ من 4 سيداتٍ عربيات، من أصل ٣٠٨ اعضاءٍ في البرلمان الكندي، الذي يصنعُ مختلفَ القراراتِ الدولية والمحلية المهمة، في بلدٍ يصنف من الدولِ الصناعية الثمان.

رحلة ُ الدكتورة جويدة، وهي من اصل ٍ جزائري بدأت من وقتٍ ليس ببعيد، او حوالي 15 عاما، عندما قررت الحضورَ كمهاجرةٍ مع زوجـِها وأولادها، ولكن نشاطَها في الحياة العامة قديمٌ إذ كانت من أول الاطباءِ الذين تطوعوا للخدمةِ في المشافي في العراق إثر حرب الخليج الاولى.