EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

النازحون السوريون ومعاناتهم مع البرد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تفصلهم عن الوطن جبال من الثلج وأخرى من الالم..على مرمى من ضياعهم في سوريا يقبع النازحون السوريون في غرف يلفحها البرد من كل صوب يواجهون واطفالهم البرد بما قل من الثياب والدفء

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

النازحون السوريون ومعاناتهم مع البرد

تفصلهم عن الوطن جبال من الثلج وأخرى من الالم..على مرمى من ضياعهم في سوريا يقبع النازحون السوريون في غرف يلفحها البرد من كل صوب يواجهون واطفالهم البرد بما قل من الثياب والدفء..

لا تسد الحاجات الأساسية التي يتم تقديمها لهم كل مستلزماته، وحاجات الشتاء تختلف كثيرا عن مثيلتها في الصيف لاسيما في بلدة عرسال في اعالي البقاع اللبناني حيث يبلغ تعداد النازحين السوريين المسجلة اسماؤهم نحو 22 ألف نازح.

في وجه الزحف الابيض تقف القامات الصغيرة على اقدام عارية تستظل سقوفا من الزنك ترشح ماء وبردا ومرضا على امتداد هذا السفح في بلدة عرسال في البقاع اللبناني.

عشرات العائلات السورية النازحة داهمتها الثلوج دخلت الى غرف سيئة التجهيز تتوسطها مواقد يقتصد النازحون باستهلاك وقودها.