EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2012

نقطة ضوء كبرى فى العلاقات الحضارية بين الشرق والغرب.. العاصمة النمساوية فيينا تحتضن مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات

تقرير عن افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا؛ بحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ونائب رئيس وزراء جمهورية النمسا، ووزير خارجية مملكة إسبانيا، وأعضاء مجلس إدارة المركز وذلك في مبنى شتورني التاريخي في فيينا.

تقرير عن افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا؛ بحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ونائب رئيس وزراء جمهورية النمسا، وزير الخارجية ميخائيل شيبندل ايغير، ووزير خارجية مملكة إسبانيا خوسيه مانويل جارثيا مارجاللو، وأعضاء مجلس إدارة المركز وذلك في مبنى شتورني التاريخي في فيينا.

يعد افتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان ثمرة للجهود التي بذلتها الدول الأطراف لتأسيس هذا المركز.

ويهدف المركز لنشر القيم الإنسانية، وتعزيز التسامح والسعى إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار لكافة شعوب العالم.

ويشكل هذا الحدث التاريخى نقطة ضوء كبرى فى العلاقات الحضارية بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، بعد أن انطلقت مسيرة المبادرة قبل أكثر من أربع سنوات فى مؤتمر القمة الإسلامية، بمكة المكرمة فى منتصف عام 2008.