EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

شاب يروي قص اعتداء جنسي بالمغرب كل دقيقتين.. وخبراء يحذرون من مغتصبين أكثر وحشية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

وصلت نسبةُ الاعتداءاتِ على القاصرين في المغرب إلى 50% عام 2007، ويرى الخبراء أن 90% من حالات الاغتصاب مرتكبوها أشخاص تعرضوا لذات الفعل في طفولتهم، كما وأن معظم هذه الاعتداءات تحدث في الغالب من طرفِ الأقارب أو الأشخاص الأليفين للضحايا.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

شاب يروي قص اعتداء جنسي بالمغرب كل دقيقتين.. وخبراء يحذرون من مغتصبين أكثر وحشية

قبل ثلاث سنوات، كان خالد الفتى ذو الخمسة عشر عاما خارجاً من المدرسة متجها إلى بيته، ولم يكن يدري أن ذئبا في صورة بشر يتربص به لتتغير حياته، وبالرغم من البنية الجسمانية الضخمة للمعتدي، ظل خالد يقاوم ويقاوم إلى أن وقع الاعتداء الجنسي عليه، ومن ثم تغير كل شيء.

خالد غارق الآن في دوامة من القلق وعدم الشعور بالأمان، وأحداث الاعتداء عليه لا تزال تطارده في نومه كوابيس ليلية لا تنتهي.

خالد حاول الانتحار مرتين لكنه نجا، وكيف يفكر مثله أن يحيا وهو لا يزال يتعرض للاعتداء الجنسي من نفس الشخص الذي لا يزال حرا طليقا وهو يريد أن يرى هذا المجرم في السجن.

وصلت نسبةُ الاعتداءاتِ على القاصرين في المغرب إلى 50% عام 2007، ويرى الخبراء أن 90% من حالات الاغتصاب مرتكبوها أشخاص تعرضوا لذات الفعل في طفولتهم، كما وأن معظم هذه الاعتداءات تحدث في الغالب من طرفِ الأقارب أو الأشخاص الأليفين للضحايا.

وحسب الإحصاءات - التي أوردتها إكرام الأزرق مراسلة صباح الخير يا عرب في المغرب في تقريرها-  هناك حالة اعتداء جنسي  تحدث كل دقيقتين! 10% من المعتدى عليهم من الذكور.

يرى خبراء علم الاجتماع والاختصاصيين النفسيين أن هذه الإحصائية في تزايد مستمر ويتوقعون ظهور جيل  جديد من المغتصبين أكثر وحشية، إذا لم يتم وضع استراتيجية فعالة لمعالجة الضحايا وقوانين صارمة تعاقب المعتدي.