EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

اختصاصي تحاليل طبية: 70% من الناس يعانون من "حساسية الطعام المتأخرة"

د. أسامة ببيلي

د. أسامة ببيلي

اكتشف الأعراض التي تصاحب حساسية الطعام المتأخرة، وتحاليل الدم التي تساعد في الكشف عن المرض في صباح الخير يا عرب.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

اختصاصي تحاليل طبية: 70% من الناس يعانون من "حساسية الطعام المتأخرة"

قال د. أسامة ببيلي -اختصاصي تحاليل طبية- أن نحو 70 إلى 80% من الناس يعانون من "عدم التحمل الغذائيوقد يتعايشون مع حالتهم دون معرفة أنهم مصابين به، ما يؤدي إلى تأقلم المريض مع حالته لفترة طويلة.

 وأكد ببيلي في لقاء مباشر مع صباح الخير يا عرب الثلاثاء 20 مارس/آذار 2012- أن الحساسية تجاه أطعمة معينة تختلف عن عدم التحمل الغذائي، فالشخص الذي يعاني من الحساسية تجاه أنواع معينة من الطعام يواجه هذه المشكلة منذ طفولته ويصبح معروفا لديه الأطعمة الممنوع تناولها لأنها تصيبه بالحساسية.

 وكشف عن أعراض الحساسية المتمثلة في انتفاخ بالشفتين واحمرار بالعينين وصعوبة التنفس وطفح جلدي، وغالبا ما تأتي بعد تناول الطعام المسبب للحساسية بثوان، بينما تستغرق أعراض عدم التحمل الغذائي وقتا أطول في الظهور؛ حيث تبدأ الأعراض تتبين بعد ثلاثة أيام أو أسابيع من تناول الطعام.

 وأوضح أن أعراض عدم تحمل الطعام تشمل اضطرابات القولون والشعور بانتفاخ المعدة وأوجاع بالرأس وآلام شبيهة بالروماتزمية مع وجود طفح جلدي، ويحدث ذلك كلما زاد المريض من الطعام  المليء بالمضادات، وأحيانا تسمى هذه الحالة بـ"الحساسية المتأخرة".

  وأضاف: "من الناحية المخبرية في حالة الحساسية يتم قياس ما يسمى بالإمينوجلوبين "E" لكل نوع من أنواع الغذاء، بينما بالنسبة لعدم التحمل الغذائي يتم قياس الأمينوجلوبين "G" والفرق بينهم ينتج كثيرا من الأمور".

وأكد أن فحص الدم يقيس كل نوع من أنواع المواد الغذائية للوصول إلى نوعية الطعام التي لا تحدث أي تفاعل، ومن ثم يمكن أن يتناولها المريض دون حدوث أي إشكال.

وحذر من الخضروات والفواكه التي تحتوي على مواد كيميائية، ناصحا بالعودة إلى طريقة الزراعة البدائية والخضروات والفواكه العضوية.