EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

تعدٍ جديد على الفلسطينيين يستهدف تاريخهم وحضارتهم إسرائيل تبيّض صفحة زعمائها وتفرض تدريس تاريخها المزيف على الطلاب العرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قرار أصدره مؤخرا وزيرة التربية والتعليم جدعون ساعار، يفرض إحياء وتخليد ذكرى وتراث رئيسي الحكومة الإسرائيليين السابقين دافيد بن غوريون ومناحيم بيغن على الطلاب في المدارس العربية داخل اسرائيل. القرار رفضته العديد من الجهات العربية الناشطة في أوساط فلسطينيي 48، محذرة من أنه يمسّ مشاعر الطلاب العرب، ويشكل خرقاً لحقوق الأقليات.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

تعدٍ جديد على الفلسطينيين يستهدف تاريخهم وحضارتهم إسرائيل تبيّض صفحة زعمائها وتفرض تدريس تاريخها المزيف على الطلاب العرب

قرار أصدره مؤخرا وزيرة التربية والتعليم جدعون ساعار،  يفرض إحياء وتخليد ذكرى وتراث رئيسي الحكومة الإسرائيليين السابقين دافيد بن غوريون ومناحيم بيغن على الطلاب في المدارس العربية داخل اسرائيل.

قرار رفضته العديد من الجهات العربية الناشطة في أوساط فلسطينيي 48 ، محذرة من أنه يمسّ مشاعر الطلاب العرب، ويشكل خرقاً لحقوق الأقليات، وترسيخاً للقيم الصهيونية. كما ويتناقض مع نظرة العرب في إسرائيل إلى بيغن وبن غوريون على أنهما مجرمان متورّطان بقتل العرب في فلسطين.

مسعود غنايم عضو الكنيست الإسرائيلي وضيف صباح الخير يا عرب قال أن هذه السياسة تنتهجها إسرائيل منذ قيامها عام 1948 فالحركة الصهيونية أقامت الدولة على فكرة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وبدات منذ ذلك الحين بمحاولة طمس كل يتعلق هوية الآخر الذي لا يعتبرونه موجوداً أصلا وهو الفلسطيني.

وأشار غنايم إلى أن جهاز التربية والتعليم العربي يتبع جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي وهذا الأخير من مهمته فرض الرؤية والموقف الصهيوني على الطالب العربي وهو بدون شك غزو فكري وطمس لهوية الفلسطيني.

ورغم ذلك قلّل غنايم من من تأثير فرض الإسرائيليين تدريس التاريخ من وجهة نظرهم التي ستجعل من القاتل قائداً مؤسساً لأن البيت له دوره في إيضاح الحقيقة وكذلك الجمعيات والأحزاب العربية التي تهدف إلى الحفاظ على هويتها.

لكنّه أضاف أن الخطورة تكمن فرض الدولة قراراتها على الفلسطينيين ولا تحترم حقوقهم كأقلية يجب أن يكون لها قرار فيما يدرّس لأبناءها.

ومن الناحية القانونية قدّم مسعود غنايم النائب في الكنيست الإسرائيلي وعضو لجنة التربية والتعليم التابعة له استجوابا أمام وزير التربية الإسرائيلي وكان رد الوزير نوعاً ما مطمئنا بأنه سيبحث عن بدائل للمدارس العربية.