EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2015

أكاديميون يوثقون غياب الطلاب عبر "تويتر".. ففوجئوا برد غير متوقع

قاعة طلاب فارغة

انتقد أكاديميون في جامعة سعودية تغيب طلابهم عن المحاضرات في الأيام الأخيرة التي سبقت إجازة منتصف الفصل الدراسي، من خلال تغريدات مصورة في تويتر.

انتقد الأستاذ المساعد في قسم الصحافة في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور صالح الربيعان، طلابه الذين تغيبوا عن حضور المحاضرات في الأيام الأخيرة التي سبقت إجازة منتصف الفصل الدراسي، حيث قام بتصوير القاعة الدراسية وهي خالية، وجاء الانتقاد عبر حسابه الشخصي في "تويتر" ليغرد بصورة للقاعة الدراسية وهي خالية.

وقال الربيعان في نفس التغريدة: "في البلاد المتقدمة تبدأ إجازة الطلاب قبل موعدها بأسبوع". كما واصل زميله المحاضر في الكلية عبدالحكيم العواد عتابه على غياب الطلاب، حيث قام هو الآخر بنفس الحركة - التقط صورة للقاعة وهي تخلو من الطلاب وقال: وأنا جارك في القاعة الأخرى، لم يأتِ طلابي أيضاً!!، مضيفاً: "أظن أن إصلاح الخلل يبدأ بخصم درجة على الجميع".

192

إلى ذلك، تفاعل المغردون جراء تصرفات أعضاء هيئة التدريس تجاه طلابهم التي تنم على حرص ووفاء لمهنة التعليم، كونهم عاتبوا غياب طلابهم دون مبرر، ولكن المثل الشهير: "أحشفاً وسوء كيلة" انطبق على طالب قام بالتعليق على انتقاد معلمه قائلاً: "وأنا أحد طلابكم بالبيت أشوف فيلم، إذا طلعتوا سكروا أبواب القاعات، آخر مرة امتلت غبار".

653

وفي تعليقه لـ "mbc.net" قال الدكتور صالح الربيعان، "وفق النظام، يحق لأي طالب أن يغيب بالنسبة المحددة وهي 25% من إجمالي المحاضرات للمقرر الدارسي الواحد، ولا يحق للأستاذ أو للجامعة محاسبته، ولكن الطلاب في محاضرتي كأنهم اتفقوا على الغياب الجماعي، وهي ظاهرة ليست جديدة، ونعاني منها أيضاً في جميع المراحل التعليمية".

الربيعان بين أن تغريدته لاقت انتشارا واسعاً، ونقاشاً كبيراً من قبل الأساتذة والمتخصصين في العملية التعليمية، الذين أكدوا أن هناك أساتذة يتغيبون أيضاً عن الأسبوع الأخير الذي يسبق أي إجازة رسمية، قائلاً: "نحن لا ندري من الذي يقلد الآخر". وبخصوص التعليقات المسيئة من قبل بعض الطلاب، قال الربيعان: "للأسف الشديد، لمست من خلال تعليقات بعض الطلاب على تغريدتي ضعف قيمهم الأخلاقية، حيث شرعوا على التعليق بعبارات مسيئة من خلال الأسماء المستعارة، وهذا أمر يفوق الغياب والضعف العلمي في السوء".