EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

مدرسون بالسعودية يشكون من "الاعتداءات" عليهم والطلاب يردون: تستاهلون

طلاب يرفعون سيارة أحد المدرسين

طلاب يرفعون سيارة أحد المدرسين

أثار التقرير الذي بثه برنامج "صباح الخير يا عرب" عن اعتداءات الطلاب على المدرسين في السعودية جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي بين مدافع عن المدرسين واعتبار مهنتهم سامية، ومن حاول أن يبرر للطلاب المراهقين تصرفاتهم

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

مدرسون بالسعودية يشكون من "الاعتداءات" عليهم والطلاب يردون: تستاهلون

أثار التقرير الذي بثه برنامج "صباح الخير يا عرب" عن اعتداءات الطلاب على المدرسين في السعودية جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي بين مدافع عن المدرسين واعتبار مهنتهم سامية، ومن حاول أن يبرر للطلاب المراهقين تصرفاتهم معتبرين أن أسلوب المدرس يقرر احترام الطلاب له من عدمه.

وبث "صباح الخير يا عرب" في حلقة اليوم الثلاثاء 22 مايو/أيار 2012 تقريرا صدم الكثيرين عن طلاب خرجوا عن حدود السيطرة، واعتدوا على معلميهم وأساتذتهم بالسلاح، لتصفية حساباتهم الخاصة خارج أسوار المدرسة.

وفي تعليقه على التقرير على صفحة البرنامج على "فيسبوكاعتبر د. محمد سرور أن التعليم في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط لم يعد له "قيمة إعتبارية ومعنوية كما كنا نراها سابقاً".

وأضاف إن "معايير الأدب والتربية والتقدير ضعفت في نفوس الطلاب والطالبات وخاصة في المدارس الأهلية والخاصة الحديثة حالياً فإنك تجدها أشبه بأماكن للمزاح والهزل وتحصل العملية التعليمية فيها عن الجدية والتقدير للمعلم".

واتفّق معه محمد المغربي ولكنه أرجع السبب إلى الأهل فكتب "الحق على الأهل بتقصيرهم في تربية أبناءهم على الأخلاق الحميدة وحب المعلم".

أما جنان الروح فترى أن السبب تقصير وزارة التربية وكتبت :"وزارة التربية والتعليم هي السبب في تضييع هيبة المعلم، لأن القوانين في صالح الطالب، فإذا عاقب المدرس الطالب يشكوه إلى الوزارة التي تقوم بمعاقبة المدرس".

أما هيثم الدبعي فأرجع الظاهرة إلى التأثير السلبي على وسائل الإعلام فكتب: "اندثرت هيبة هيئة التدريس والاحترام عند الطلاب بسبب ما يعرض على شاشات التلفزيون، والتقليد الأعمى لما يروه في برامج مستوردة ومترجمة".

 

صالحة صدّيق ألقت اللوم على كل من المدرسة والأسرة فكتبت: "عدم التوافق في التوجيه والإرشاد بين الأسرة والمدرسة، لا يوجد بين الطرفين أي تعاون مشترك لتوجيه الطالب، قد يكون الطالب نشأ في أسرة تشجع على أخذ الحق باليد وليس بالتوجه لإدارة المدرسة".

أما أسما أنبار فمن القلائل الذين ألقوا باللوم على المعلم فكتبت: "ممكن تكون هيئة التدريس قد سلبت حقوق الطالب أو تعامله بعنف ، لكن أيضاً هناك احتمال أن الأهل لم ينشئوا أبناءهم بالطريقة الصحيحة". ووافقتها مريم برأيها :" لو نرى ماذا يفعل بض المدرسين في الطلاّب، فقد تكون تصرفات الطالب شيء هيّن، ولا ننسى أن الطالب في سن صغير وعلى المدرس أن يستوعب طلابه".