EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

صباح الخير يا عرب: مأساة المبيدات الحشرية في جدة تودي بحياة الطفلة "رزان"

الطفلة رزان الحربي

الطفلة رزان الحربي

تقرير يرصد مأساة الطفلة السعودية رزان الحربي التي راحت ضحية نتيجة المبيدات الحشرية

"قد لا نجد وصفا أكثر من الحزن والأسى لنستعرض قصة الطفلة رزان الحربي التي أكملت الرقم 24 في سلسلة ضحايا المبيدات الحشرية في السعودية". بهذه الكلمات بدأ الإعلامي خالد الشاعر، الحديث عن المأساة التي تعرضت لها إحدى الأسر السعودية في مدينة جدة، بعد وفاة طفلتها "رزان" نتيجة المبيدات الحشرية.

وبحسب تقرير برنامج صباح الخير يا عرب السبت 17 ديسمبر/كانون الأول 2011 فقد بدأت المأساة مع قيام جار أسرة "رزان" بتنظيف منزله بمادة "فوسفيد الألومنيومالتي اشتراها من أحد المحال التجارية، فكان المصاب جللا فور اشتمام رزان وعائلتها رائحة المبيد التي تشبه رائحة الطهي في منزلهم.

مروان الحربي -والد رزان- كشف أنه ابنته تعبت ليلا واصطحبها إلى المستشفى، ولم يكن يتوقع أن تكون قد تسممت بمبيد حشري، وبعد وفاة ابنته لم يجد الأب المكلوم سوى أن يقول: "الحمد لله على كل حال، لله ما أعطى ولله ما أخذ".

عين الرقيب تنام

وفي حديثه لبرنامج "صباح الخير يا عربأكد فهد الزيدي -مدير إدارة المبيدات الزراعية بوزارة الزراعة بالرياض- أن مبيد "فوسفيد الألومنيوم" يتم استخدامه في صوامع الغلال في مكافحة سوس القمح، وأيضا مستودعات الأرز والذرة، وأنه يتسرب إلى أيدي بعض العمالة الوافدة، رغم أنه ممنوع استخدامه في البيوت.

وأشار إلى أن هناك قرارات صادرة من وزارة الداخلية بمنع هذا المبيد من الدخول للمملكة، وأنه يباع مقيدا بورقة من الوزارة يتم إعطاؤها للمزارع، ولا يستخدم إلا بإشراف رسمي من المهندس المسئول.

وحول كيفية تسرب المبيد إلى الأسواق، قال المسؤول الزراعي: "الرقابة موجودة ولكن عين الرقيب تنام أحياناكاشفا أن هناك تحقيقا في كيفية التسريب، وأنه تم تغريم أكثر من شركة أساءت استخدام المبيد، وأنه تم إيقاف تداوله لحين الانتهاء من دراسة بإيجاد جهات رقابية على استخدام المبيد.