EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

أستاذ يتحرش بـ 11 طالبة في لبنان ومطالبات بسن تشريعات لحماية الأطفال

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تتراوح أعمارهن بين السادسة والثامنة من العمر، يتوجهن بكل براءة يوميا إلى المدرسة ظنا أنها البيت الثاني، لكن ما غاب عنهن أن ذئبا كان يترصد لهن ليتحرش بهن داخل جدران الصرح التعليمي العريق.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

أستاذ يتحرش بـ 11 طالبة في لبنان ومطالبات بسن تشريعات لحماية الأطفال

تتراوح أعمارهن بين السادسة والثامنة من العمر، يتوجهن بكل براءة يوميا إلى المدرسة ظنا أنها البيت الثاني، لكن ما غاب عنهن أن ذئبا كان يترصد لهن ليتحرش بهن داخل جدران الصرح التعليمي العريق.

أستاذ فنون عشريني في مدرسة عينطورة وجد في طالباته اللواتي لم يتخطين الصف الخامس بعد فريسة سهلة ومتوافرة، قبل أن ينكشف أمره ويصبح في قبضة القضاء اللبناني بعدما أثار الرأي العام ضده، وموجة مخاوف لا سبيل لتطمينها بين الآباء والأمهات.

دراسة سابقة في 2008 كشفت أن 16% من أطفال لبنان عرضة للتحرش، في حين أوضح محامي أسر الضحايا أن عقوبة المتهم تتراوح بالسجن من 4 سنوات إلى المؤبد.

مديرة مكتب حماية الأحداث في جبل لبنان رولا لبس نصحت الأهالي بسؤال أولادهم عن الموضوع وتفسيره لهم وتوضيح أنه أمر خاطئ. وشددت على أن الأهم هو أن يثق هذا الطفل بأحد يستمع إليه جيدا ويكون محط ثقته. ونصحت بإخبار الطفل بأن جسمه ملك له ولا يحق لأحد مسه بطريقة خاطئة وإخبار الأهل حال حصوله ذلك، لا سمح الله.