EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2012

"الكومون".. منهج يعتمد على التعليم بالألعاب والثقة التامة بقدرة الطفل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"ليس هناك ما لا يستطيع الطفل القيام بههذا هو أساس فلسفة وطريقة "كومون" التعليمية اليابانية التي بدأت تنتشر اليوم في بعض المؤسسات التعليمية بالإمارات والخليج العربي

  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2012

"الكومون".. منهج يعتمد على التعليم بالألعاب والثقة التامة بقدرة الطفل

في زمن السرعة والتكنولوجيا بات على الأمهات البحث عن أساليب وطرق تعليمية جديدة تساعد في تنمية مهارات أبنائهم الفكرية والحياتية، خصوصًا في المراحل التعليمية الأولى.

"ليس هناك ما لا يستطيع الطفل القيام بههذا هو أساس فلسفة وطريقة "كومون" التعليمية اليابانية التي بدأت تنتشر اليوم في بعض المؤسسات التعليمية بالإمارات والخليج العربي، كاميرا صباح الخير يا عرب زارت إحداها لتنقل لكم هذه التقنية ولتتعرفوا عليها معنا عن قرب.

وللمزيد من التفاصيل عن هذه الطريقة كان لنا هذا الحوار مع أخصائية علم النفس التربوي الأستاذة مريم صالح..

- كيف تعتمد طريقة الكومون على الألعاب كطريقة للتعليم؟

اللعب نشاط موجه وغير موجه يقوم به الطفل لأجل التسلية والمرح، لكن الكبار يمكن أن يستغلوه في تنمية مهارات وشخصية الطفل بأبعادها المختلفة، سواء كان البعد الجسمي أو العقلي أو الوجداني أو الاجتماعي.

- إذن هل يحتاج هذا النوع من التعليم لمدرسين متخصصين لتوجيه الطفل، أم يمكن للجميع تطبيق هذا المنهج مع أبنائهم؟

يفضل أن يشرف على هذا النوع أساتذة متخصصون، لكن يمكن تأهيل الجميع بأسياسيات هذه الطريقة بدورات بسيطة وقصيرة جدا، يمكن بعدها للجميع الاعتماد على هذا المنهج وفهم أبعاده.

الألعاب التعليمية في العامين الأول والثاني من عمر الطفل تكون تلقائية، كالألعاب التي بها أصوات، يمكن أن نعلمه بها الأصوات المختلفة، ونربطها بمعلومات معرفية أكثر عن الأشياء المحيطة به، وتساعد الطفل على تنمية مخيلته وعضلاته.

تعتمد ألعاب الطفل بعد العام الثاني على النواحي التمثيلية، التي تعتمد فيها الأم على حكاية قصة بها معلومات مهمة.

ينتقل الطفل مع بداية سن دخول رياض الأطفال على الألعاب الثقافية؛  فاللعبة قد تبدأ في استخدام الكتب التي بها صور، يمكن تنمية مدارك الطفل من خلال مناقشته في أبعاد الصورة، بما يزيد من معارفه وثقافته، وتساعده على تعلم أشياء مثل الأعداد والأرقام وأسماء الكائنات وأرقامها وصفاتها، وحوار حول السلوكيات، وهكذا..

مع نمو الطفل وتطوره وجدانيا ومعرفيا يمكن أن يتجه إلى ألعاب أخرى فنية مثل الرسم التعليمي، وتعليمه على استخدام الألوان في التعبير عن مشاعره.

هل هذا الأسلوب متبع في بلادنا العربية الآن؟

نعم، وهو موجود اليوم بدول كثيرة مثل السعودية، ودول أخرى بالمنطقة كالإمارات.