EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2012

كيف تقنعين الطفل الانتقائي بتناول أطعمة لا يحبها؟

مشكلة تواجه الكثير من الأمهات، خاصة حديثات الأمومة، وهي طفل انتقائي، لا يأكل إلا أصناف معينة من الطعام، ولا يحب تناول شيء غيرها..

مشكلة تواجه الكثير من الأمهات، خاصة حديثات الأمومة، وهي طفل انتقائي، لا يأكل إلا أصناف معينة من الطعام، ولا يحب تناول شيء غيرها، وقد تكون رغباته في موضوعات الطعام ضاره بصحته، أو لا تساعد جسمه على النمو والتطور، فماذا تصنع الم مع مثل هذا الطفل، لتغريه بتناول ما يب عليه تناوله؟

أخصائية التغذية جيهان أبي شاكر شاركتنا في النقاش حول هذا الموضوع فقالت: "من الطبيعي أن يكون الطفل انتقائي، والكثير من الأسر تعاني مع الطفل في أعوامه الثلاث الأولى من الانتقائية وطلب أطعمة بعينها مرارا وتكرارا، لكن يجب ألا نقلق كثيرا من هذا الوضع، فطالما أن الطفل ينمو بطريقة صحية، ويتمتع بنشاط وحيوية ظاهرة؛ فهذا يعني أن جسمه يحصل على العناصر الغذائية المطلوبة بالفعل، والانتقائية الغذائية مرحلة طبيعية، يتخلص منها الطفل مع الوقت".

إذًا؛ متى نعرف أن الطفل الانتقائي يأخذ فعلاً مستلزماته الغذائية من الأكل؟

"الأطفال بين سنة وثلاث سنوات عندهم نفس الاحتياجات الغذائية للكبار، لكن بكميات مختلفة، وعلى الأم أن تنوع الغذاء لطفلها، وتحرص على أن تقدم له أطعمة متجددة من المجموعات الغذائية الخمسة الرئيسة، وتعوده على العادات الغذائية الصحيحة من هذا السن المبكر، لأنها ستظل معه بقية عمره.

أما بالنسبة للكميات فهي مرتبطة بطبيعة حركته ونشاطه وظروفه الشخصية، وعلى الأم ألا تجبر طفلها على الطعام، فللطفل إشارات شبع وجوع تلقائية تحركه للطعام وقتما يحتاج إليه فعليًّا، وتحدد له الكمية التي يتوجب عليه تناولها".

ما هي النصائح التي توجهينها للأم لتدعم الأم في تشجيع طفلها على تناول الطعام بشكل طبيعي؟

- يجب أن تعرضي الطعام على الطفل أكثر من مرة، ففي بعض الأحيان يحتاج الطفل لتذوق الأكل 12 مرة متوالية حتى يعتاد على طعمه!

- الأهل هم المثال الأعلى للطفل، فلو جربوا الطعام الجديد مع طفلهم وشاركوه الأكل منه، فسيشجعه هذا على تذوقه وتناوله معهم.

- بعض الأطفال يقبلون على تناول الطعام الذين يشاركون الوالدين في شرائه وطبخه، فاحرصي على توفير هذه التجربة الفريدة لطفلك الذي ستفتح باب العلاقة القوية بين الطفل والطعام.

- تزيين الطعام وتقديمه في صورة مغرية للطفل تساعده كثيرا في الإقبال عليه.

- قدموا كوبين من الحليب المخفف لأطفالك يميا لمساعدتهم على تعويض ما قد يعتري العملية الغذائية من نقص في بعض العناصر الغذائية.