EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2012

طفل بنى ملعبا من صناديق الكرتون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يتمتع الاطفال بخيالات واسعة لكن قلة منهم من يحول هذه الخيالات الى ابتكارات مفيدة ، "كاين مونروي" ذو التسع سنوات حول خياله الى حقيقة فأنشأ مركزا لألعاب الأطفال مستخدما صناديق كرتون وأشرطة لاصقة.

  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2012

طفل بنى ملعبا من صناديق الكرتون

يتمتع الاطفال بخيالات واسعة لكن قلة منهم من يحول هذه الخيالات الى ابتكارات مفيدة ، "كاين مونروي" ذو التسع سنوات حول خياله الى حقيقة فأنشأ مركزا لألعاب الأطفال مستخدما صناديق كرتون وأشرطة لاصقة.

لقي المركز إقبالا من الكبار قبل الصغار وجمع "كاين" تبرعات جاوزت مئتين وثمانين الف دولار لتسديد نفقات دراسته من قبل المشجعين .

كين مونروي ذو التسع سنوات ٍطفل ٌخجول ٌبخيال ٍخصب ... حقق ما لم يحققه الكثيرون من أبناء ِجنسه، فقد انشأ مركزَ ألعاب ٍيضم ُمختلفَ العاب ِالتسلية ِللاطفال ِباعمارهمِ المختلفه .. استخدم لتصنيعـِها صناديقَ كرتون مقوى وأشرطة ًلاصقة ًانهمك في تشكيلهـِا بورشته التي اقامها في المخزن ِالملحقِ بمتجر ِوالدِه لبيعِ قطار ِغيار ِالسيارات المستعملة .

لم تـُثـِر الفكرة ُفي البداية ِايَ اهتمام .ٍ.. حتى جاءت الصـُدفة ب( نيرفان ) منتج ِافلام ٍمتواضع .. تعطلت سيارتـُه القديمة ُ فجاء ًباحثا ًعن قطع غيار ٍفكان ان التقى بالصبي ( كين) الذي دعاه الى اللعب ِواكتشاف مملكته الكرتونيه مقابل.

فعلت تلك الزيارة ُفعلهـَا في نفس ( نيرفاين) فتحدث َالى والده ناقلاً له رغبتـَه بمساعدة ِالطفل وأهمية ِتنمية ابتكاراتـِه وتمكينه من مواصلة ِدراسته وبلوغ ِالجامعه ، فخطر له ان يـُطلـِق َحملة َتبرع ٍعبر الانترنت لجمع 25000الفين وخمس ِمئة ِ  دولار ٍلتسديد نفقات ِدراسة الطفل المبتكر يقول حصدنا اكثر من ٢٨٠٠٠٠ الف دولار.

تمكن (نرفاين) من جمع ِمايفوق ُتوقعاتـِه واستطاع ان يغير حياة َالمخترع الصغير .. لكن حياتـَه هو الاخر تغيرت

المنتج قال:" انا غيرت حياة الطفل و لكن بنفس الوقت انا ايضاً تغير حياتي للافضل".

أقبلَ الناس ُعلى هذا المتجر ِالمتواضـِع للتعرف ِعلى ابتكارات ِكين والتعرف ِعلى روُحـَه المرحة التي كانت حاضرة ًفي جميع العابه الكارتونية التي اشاعت الفرح َفي نفوس ِالصغار فيما اعادت الكثيرَ من الكبار الى ذكريات ِالطفولة والاحساس ِبمتعة اللعب .

فيما حفزّت الاطفال َعلى تقليد ِافكار ِكين وعززت الثقة َفي نفوسهم في القـُدرة على الابتكار.

ويقول كين :" انا سعيد جداً لاني اصبحت قدوة للكثير من الاطفال".

يعد الابتكارُ واحدا من اهم الاهداف ِالتربوية ِالتي تسعى المجتمعات ُالمتقدمه ُالى تنميتِها ورعايتها, فهي موجودة ٌلدى جميع الاطفال لكن العبرة َفيمن يستطيع اكتشافـَها وصقلـَها بخلق ِالاجواء ِالمناسبة للاطفال نفسيا واجتماعيا .

كم من الاطفال كحال كين .. يقيمون احلامهم الورقية في عوالم مغلقة .. المحظوظون منهم من يقابلوا اشخاصا كنريفون موليك فيما تذوي ابتكارات الاخرين بعيدا عن الشمس.