EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2013

اكتشاف علاج جديد للقرنية المخروطية

القرنية المخروطية هي حالة ترقق غير عادية في القرنية، تبدأ أعراضها بضعف في الرؤية يزداد في الليل. وتزداد درجته مع التقدم في السن. تقنية جديدة ظهرت

القرنية المخروطية هي حالة ترقق غير عادية في القرنية، تبدأ أعراضها بضعف في الرؤية يزداد في الليل. وتزداد درجته مع التقدم في السن. تقنية جديدة ظهرت عبر دراسة حديثة لعلاج القرنية المخروطية وإصلاح ضعف الإبصار، في حالاته الشديدة التي لا تستجيب للعلاج بالطرق التقليدية.

الدراسة توصلت إلى طريقة متطورة لعلاج وإصلاح ضعف الابصار الشديد في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالطرق التقليدية أو الليزك مثل القرنية المخروطية.

أما عن آلية عمل التقنية فإنها تعتمد على استخدام جهاز ليزر مزود بأشعة فوق بنفسجية مع استخدام مادة الرايبوفلافين، لتقوية جدار القرنية، وتجنب حدوث جحوظ، وهذا العلاج يتيح تصحيح درجات مرتفعة من قصر النظر والاستجماتيزم، والتي كان يصعب من قبل التعامل معها حتى باستخدام الليزك.

ومن المعروف أن قرنية العين هي نافذة العين المسؤولة عن دخول الضوء بطريقة صحيحة، وفي حالات القرنية المخروطية يحدث تدني مرضي في سماكة القرنية وصلابتها، ما يؤدي الى ازدياد تحدب القرنية، وتصبح شبه المخروط أو القمع وهذا التحدب يزيد من انحراف الضوء ما يؤثر بشكل كبير على الرؤية ويسبب ضعفا شديدا بالإبصار.

وخلال الدراسة تم عرض الجوانب المختلفة لعلاج القرنية المخروطية من التصحيح بطرق حديثة بالليزر أو زرع حلقات القرنية أو زرع عدسات خاصة أو اجراء عملية ترقيع قرني للحالات المتقدمة.

الدراسة أثبتت كفاءة عالية في تحسين الأبصار مع عدم وجود مضاعفات بمتابعة الحالات لفترات طويلة وأن هناك نظما طبية يجب اتباعها، لإجراء الجراحة في العين باستخدام الليزر، لأن هناك حدا أدنى لسمك القرنية وحدا أعلى لدرجة تحدبها، وإذا لم تستوف العين هذه المقاييس يجب ألا تجرى مثل هذه الجراحة، حتى لا تحدث مشكلات مستقبلية بالعين.