EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2012

اكتشاف جديد قد يساعد مرضى الزهايمر

أصدر الاتحاد الدولي لجمعيات مرض الزهايمر اخيرا احصائية جاء فيها أن عدد الذين يعانون المرض في العالم سيرتفع من 35,6 مليون شخص الى 65,7 مليون شخص بحلول عام 2030 وصولا 115,4 مليون شخص بحلول عام 2050.

أصدر الاتحاد الدولي لجمعيات مرض الزهايمر اخيرا احصائية جاء فيها أن عدد الذين يعانون المرض في العالم سيرتفع من 35,6 مليون شخص الى 65,7 مليون شخص بحلول عام 2030  وصولا 115,4 مليون شخص بحلول عام 2050.

بعد دراسات مكثفة على الحيوانات وجد العلماء وجود علاقة بين نقص البروتين الرئيسي في المخ والإصابة بمرض الزهايمر في خطوة تمهد للتركيز على إنتاج عقاقير أكثر فاعلية لمكافحة المرض الذي يهدد الملايين في العالم.

نقص بروتين progranulin مرتبط ببروز نوع من انواع  الخرف المبكر وهو مشابه لبداية مرض الزهايمر. الاسم الطبي لهذا المرض القاتل هو FTD وهو يدمر الخلايا والخلايا العصبية الموجودة في الاجزاء الامامية والصدغية من الدماغ - خلافا لمرض الزهايمر الذي يصيب بشكل رئيسي مراكز الذاكرة الموجودة في الحصين.

الأعراض المبكرة لFTD تشمل تغيرات في الشخصية، مثل الشرود أو السلوك القهري. فيعاني المرضى في وقت لاحق صعوبات في النطق والقراءة، وغالبا ما يعانون من فقدان الذاكرة على المدى الطويل

عادة ما يبرز هذا المرض بين عمري الاربعين والخمسة والستين عاما، ويتعرض المرضى للوفاة في فترة تتراوح ما بين  سنتين وعشر سنوات بعد التشخيص. وليس هناك حتى الان دواء لإبطاء المرض أو ايقافه أو عكس تطوره.

الدراسة الجديدة التي يقودها الدكتور ROBERT FARESE  في جامعة كاليفورنيا تعطي أملا في معالجة هذا المرض والأمراض ذات الصلة التي تعيث فسادا في الدماغ.

أظهر الدكتور Farese وفريقه كيف يمكن لبروتين  progranulin  منع فئة من الخلايا التي تسمى الخلايا الدبقية الصغيرة من أن تتحول الى نشيطة.

وبدون  كمية كافية من بروتين progranulin  للسيطرة على وظيفة الخلايا الدبقية الصغيرة ، يصير النشاط الزائد ساماً ، ويتسبب بالتهاب لفترة طويلة وبشكل غير طبيعي ما يؤدي الى تدمير الخلايا العصبية مع مرور الوقت وتظهر أعراض الوهين

وبحسب فريق جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو فان ارتباط نقص بروتين progranulin مع مرض FTD الذي يتصف بتدمير تدريجي للاعصاب، بات معروفا لكن الآلية الدقيقة الكامنة وراء هذا الارتباط لا تزال غير واضحة.

"فهم العملية الالتهابية في الدماغ أمر بالغ الأهمية إذا ما أردنا تطوير علاجات أفضل ليس فقط لFTD، ولكن لأشكال أخرى من إصابات الدماغ مثل الشلل الرعاش، ومرض Huntington ومرض التصلب المتعدد.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة التحقيقات السريرية.