EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

4 دراسات حديثة تؤكد العلاقة الوثيقة بين الإبل وفيروس "كورونا"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد خبراء مختصون أن 4 دراسات حديثة أجريت حول فيروس كورونا أثبتت وجود علاقة وثيقة بين الإبل وانتشار الفيروس، وهو ما يجعل الإبل المتهم رقم واحد في نقل المرض.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

4 دراسات حديثة تؤكد العلاقة الوثيقة بين الإبل وفيروس "كورونا"

أكد خبراء مختصون أن 4 دراسات حديثة أجريت حول فيروس كورونا أثبتت وجود علاقة وثيقة بين الإبل وانتشار الفيروس، وهو ما يجعل الإبل المتهم رقم واحد في نقل المرض.

وقالت دانة أبولبن - مراسلة نشرة MBC الثلاثاء 3 يونيو/حزيران 2014 - إن إحدى الدراسات الأربع أجرتها جامعة الملك سعود بالمشاركة مع جامعة كولومبيا، وقامت الدراسة بفحص عينة من الإبل في أكثر من منطقة، وتوصّلت إلى أن 47 في المئة من عينة الدراسة مصابة بالفيروس.

فيما خلُصت دراسة أخرى إلى أن حليب الإبل يمكن أن يكون مصاباً بالفيروس، أما الدراسة الثالثة التي أجراها باحث من وزارة الصحة، فتوصّلت إلى أن أحد المصابين بالفيروس في محافظة جدة لديه تسع من الإبل تحمل ذات الفيروس، وأن المصاب كان يشرب حليبها من دون أن يُغلى، فيما أخذت الدراسة الرابعة عينة من المفرزات التنفسية لمجموعة من الإبل، وتوصّلت إلى أن نسب عالية منها مصابة بالفيروس.

وأكد الاختصاصيون؛ أن هناك حالات أصيبت بالفيروس وليس لها علاقة بالإبل، مشيرين إلى أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن طريقة الانتقال، إلا أنه في الغالب يحدث من طريق المفرزات التنفسية، وأيضاً حليب الإبل غير المغلي، ولحم الإبل غير المطهي جيداً.

وشدّدوا على ضرورة غلي حليب الإبل بمعدل لا يقل عن 30 دقيقة، والطهي الجيد للحم، وذلك لتوخي الحذر نظراً لأن الفيروس جديد، مع احتضان الإبل له، مضيفين؛ الوقاية في التعامل مع الإبل وأخذ الحيطة أمر مهم، علماً بأنه من الصعب علاج الحيوانات المصابة، والطريقة الوحيدة هي التخلص منها.