EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2017

معلومات جديدة عن السلمون والسردين .. خبر سيء لمحبي السوشي

الربو

الربو

قراءة هذه المادة قد تبدو مزعجة لعشاق "السوشي" والسلمون والأسماك الزيتية من مرض الربو.. في الوقت الذي توصل فيه خبراء بريطانيون إلى أن أحماض أوميغا 3....

(دبي - معتصم أبو خميس - mbc.net) قراءة هذه المادة قد تبدو مزعجة لعشاق "السوشي" والسلمون والأسماك الزيتية من مرض الربو.. في الوقت الذي توصل فيه خبراء بريطانيون إلى أن أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل والسردين، تقلل من إنتاج الأجسام المضادة التي تسبب الحساسية وأعراض الربو لدى المصابين بحالات خفيفة من الربو.

وقال الخبراء في الدراسة التي نشرتها صحيفة إكسبريس البريطانية إن أحماض "أوميغا 3" تعد أقل نجاحا في علاج المرضى الذين يعانون من الربو الحاد والذي يتطلب استنشاق جرعات عالية من المنشطات عن طريق الفم، وعندها يكون زيت السمك أقل فعالية لأن هذه المنشطات توقف آثاره المفيدة.

تفاصيل الدراسة

وجمعت الدراسة الجديدة التي قام بها الباحثون في مركز "روتشستر" الطبي عينات دم من 17 مريضاً بالربو وعزلت الخلايا المناعية في المختبر، لاستكشاف أثر أحماض أوميغا 3 الدهنية على الجزيئات التي تؤجج المرض.

وعلى الرغم من كون المرضى يستخدمون المنشطات في شكل حبوب أو رذاذ استنشاق، إلا أن النتائج أظهرت أن جميعهم شهدوا انخفاضا في مستويات الأجسام المضادة المسببة للالتهاب.

ولكن البروفيسور "فيبس" وجد أن المرضى الذين كانوا يتناولون المنشطات عن طريق الفم أقل حساسية للعلاج بأوميغا وقال: "عادة ما تكون المنشطات علاجاً فعالاً جداً للربو، لكن يبدو أنه عندما يتم استخدام المنشطات بانتظام تقلل في بعض الحالات من قدرة الجسم الطبيعية على مكافحة الالتهابات المرتبطة بالربو".

ارشادات للتخفيف من أعراض مرض الربو

رأي مختلف

ويعاني مرضى الربو عادة من خلل في التوازن بين الجزيئات التي تكبح الالتهاب وتلك التي تزيد من الالتهابات.

ولذا يلجأ الأطباء عادة إلى استخدام المنشطات التي تساعد على تهدئة الشعب الهوائية ومنع التهابها عن طريق منع مواد كيميائية معينة في الجهاز المناعي من التسبب في الالتهاب وهي تخفف من الأعراض ولا تعالج المرض الأساسي.

وفي دراسة سابقة وجد الدكتور ريتشارد فيبس، أن أحماض دهنية معينة موجودة في زيت السمك تنظم وظيفة الخلايا المناعية.

وحول هذه الدراسات قالت أخصائية التغذية هدى الأشقر: "إن الأسماك أو أي شيء طبيعي لا يوجد به ضرر على جسم الإنسان.. ولكن الأضرار قد تأتي في حال الشخص تناول مكملات غذائية تحتوي كميات "أوميغا 3" زائدة على الجسم.. إذ يثبت العلم أنه في حال تناول الأسماك ولو يوميا وكانت الكمية مناسبة فإن الجسم الطبيعي لن يصاب بأضرار أبدا".

وأضافت الأشقر: "عادة ما نجري فحوصات الدم لمن يعاني عدم تقبل الجسم لبروتينات السمك ونقوم بعد النتائج بنصيحة المريض بالحمية عن السمك لمدة 3 أشهر وهي لحالات خاصة لديها حساسية من السمك وقد يحتاج الجسم الطبيعي لتناول كمية 3 كيلو من السمك ليصاب بالضرر منه وهي كمية لا يتناولها أحد.. وقد يكون السمك من أفضل أنواع اللحوم على جهاز القلب والجهاز الهضمي".

وفي تكملة لما قالت الأشقر فإن دراسة أميركية إذا تم أخذ جرعات زائدة من الأوميغا أو زيت السمك، فسوف تزداد احتمالية إصابة مريض القلب بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، كما وأنها قد تؤدي إلى تلف القلب.

تطبيق ذكي لعلاج مرض الربو

كما يؤدي إلى حدوث تلف في الدماغ، أو يزيد من الاضطرابات النفسية، والشعور بالقلق والتوتر، خاصة للمرضى الذين يتناولون المهدئات ويعانون من أمراض ومشاكل نفسية.

وفيما يخص تأثير هذه الأنواع من الأسماك أيضا فسبق وأن خلصت دراسة من جامعة هارفارد الأميركية، أن سمك السلمون الأطلسي والماكريل وسمك السلمون المرقط والرنجة والسمك الأزرق والتونة غنية بالبروتين الطري وأحماض "أوميغا 3" المفيدة للقلب، ما يدفع الأطباء للنصح بتناولها مرتين في الأسبوع تقريبا.

يثبت العلم أنه في حال تناول الأسماك ولو يوميا وكانت الكمية مناسبة فإن الجسم الطبيعي لن يصاب بأضرار أبدا
أخصائية التغذية هدى الأشقر

أما الأسماك التي ليس لها زعانف، مثل الاستكوزا والروبيان والحبار والأخطبوط فتحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم والكوليسترول مما يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب خصوصا عند كبار السن من الرجال في حال الإفراط في تناولها.

فيما نصحت الدراسة بعدم الإكثار من تناول هذه المأكولات بعد قليها لاحتوائها على كميات كبيرة من الدهون والملح، وتشير إلى أن أفضل طريقة لتناولها هي بشويها أو طهيها بقليل من الزيت أو الزبدة.

وفي سياق متصل يجب على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الكلوية المزمنة التقليل من تناول المأكولات البحرية، حيث إنها غنية بالبوتاسيوم في حين أجسامهم لا تستطيع التخلص من هذا العنصر بالفعالية اللازمة.