EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2015

للوقاية من السرطان ابتعدوا عن الإضاءة القوية

مخاطر الإضاءة

الإضاءة القوية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

الإضاءة المرتفعة والأجهزة الكهربائية في غرفة النوم ترفع من خطر الإصابة بالسرطان.. وفقا لدراسة.

الإضاءة المرتفعة والأجهزة الكهربائية في غرفة النوم ترفع من خطر الإصابة بالسرطان.. وفقا لدراسة.

الإضاءة الخافتة واستخدام الستائر الثقيلة والامتناع عن وضع أي أجهزة كهربائية في غرفة النوم يجنب من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، لأنها تساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم أثناء النوم ومنع الاضطرابات الداخلية والتي تم ربطها بأمراض مثل السرطان والسكري والاكتئاب وحتى البدانة.

ويقول الدكتور "ريتشارد ستيفنزالباحث في سرطان الثدي في جامعة "كونيتيكيتإننا بحاجة إلى أن نحب الظلام ونعتم أضواء المنزل في المساء لمساعدة الدماغ للاستعداد للنوم، وإن هذا التعتيم مفيد لصحة الجسم مثل النوم تماما.

ويضيف أن الساعة البيولوجية للجسم تعمل وفقا للنظام الشمسي من إنتاج الهرمون إلى عمل الجينات وضبط درجة حرارة الجسم والتمثيل الغذائي ، وبالتالي فإن الضوء الكهربائي يؤدي لاضطراب هذا النظام ويمنع إنتاج "الميلاتونين" الذي يحافظ على الثدي ويمنع تكون الأورام به.

ويوصي بشدة بإبعاد أجهزة التابلت عن غرفة النوم لأنها تصدر الضوء الأزرق الذي يجعل الجسم في حالة تأهب بشكل كبير ويمنع الاسترخاء، وإذا كان ضروريا استخدام إضاءة خافتة فلتكن حمراء اللون، وفقا للـ"ديلي ميل".

وأكد أن الأطفال والأجنة أكثر عرضة لهذه الأخطار لأنهم لا يزالوا في مرحلة النمو، وأن الإضاءة المفرطة ليلا لا تقل خطورة عن موضوع تغير المناخ وتأثيره السيء.

وقد أظهرت الدراسات أن العاملات بنوبات ليلية تزداد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة لمخاطر سرطان القولون.

ويقول الدكتور "فيونا ماثيوز" إن إنارة المنازل والطرقات تضاعفت بشكل ملحوظ في العقود القليلة الماضية ويجب عكس هذا الاتجاه بإنارة خافتة للضرورة القصوى لحماية الجسم.