EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

لا تخلط بين فترات العمل والراحة حتى لا تصاب بـ"الاحتراق النفسي"

الإجهاض في العمل

الإجهاد في العمل

حذر اختصاص الطب المهني توماس كراوس الموظفين من التداخل بين أوقات العمل وأوقات الراحة، فقد يتسبب ذلك على المدى الطويل في إصابة الموظف بما يعرف بـ"الاحتراق النفسي".

حذر اختصاص الطب المهني توماس كراوس الموظفين من التداخل بين أوقات العمل وأوقات الراحة، فقد يتسبب ذلك على المدى الطويل في إصابة الموظف بما يعرف بـ"الاحتراق النفسي".

وبحسب ما جاء في جريدة "الإمارات اليومأوصى حراوس عضو الجمعية الألمانية للطب المهني والطب البيئي بمدينة آخن الموظف بألا يعمل في فترات الراحة والإجازات والعطلات الرسمية، كي يتسنى له الحصول على قدر من الراحة لتصفية ذهنه وتجديد نشاطه.

ونصح الموظف بأن يتفق مع زملائه ومديره بالعمل على أوقات محددة للاتصال، وأن يقضي أوقات فراغه بالأنشطة الفعالة، فبدلا من الاستلقاء على الأريكة يمكن القيام بالعزف الموسيقي أو ممارسة الرياضة المفضلة.

وأكد أن شعور الموظف بأنه لا يستطيع الانتهام من مهام عمله ولا يمكنه التعامل مع ضغط الوقت يندرج ضمن المؤشرات الأولى للإصابة بما يسمى "متلازمة التعب المزمن".