EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

شح الأدوية في مصر.. لغز يحتاج لحل

نقص الأدوية في المستشفيات والصيدليات في مصر أزمة ولغز محير لا يستطيع أحد تفسيره على الرغم من الوعود الحكومية بتوفير هذه الأدوية وحاجة المرضى من المواطنين البسطاء الى العديد من الادوية الحيوية خاصة أدوية مرض السكر والسرطان والكبد والقلب وغيرها من الأمراض.

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

شح الأدوية في مصر.. لغز يحتاج لحل

نقص الأدوية في المستشفيات والصيدليات في مصر أزمة ولغز محير لا يستطيع أحد تفسيره على الرغم من الوعود الحكومية بتوفير هذه الأدوية وحاجة المرضى من المواطنين البسطاء الى العديد من الادوية الحيوية خاصة أدوية مرض السكر والسرطان والكبد والقلب وغيرها من الأمراض.

ويرجع الصيادلة سبب نقص الأدوية الى عدم توفير المادة الخام واستيرادها من الخارج وأنها أزمة مفتعلة من الشركات الاستثمارية، كما توجد شركات في قطاع صناعة الأدوية متعثره مالياً لا تقدر على إنتاج الأدوية المكلفة ووجود بعض المشاكل مثل إضرابات العمال بشركات انتاج الدواء مما يترتب عنه عدم تغطية السوق كما أن هناك احتكارا لنواقص الأدوية من قبل مخازن أو تصدير الأدوية إلى خارج البلاد.

فأزمة الدواء تعود فى مصر لتضرب من جديد، أكثر من سبعين صنفاً من الأدوية بينها أدوية لأمراض مزمنة أصبح شحها يمثل مشكلة .

د.  أحمد عامر صاحب صيدلية عامر يقول:"المشكلة إن السبعين صنف هم من الدوية الأساسية اللى كتيير منها ملهاش بدائل زي دواء الذبحة ودواء الصدر والشعب الهوائية والأنسولين ودواء ضمور المخ ".

المستشفيات وصلتها هذه المعاناة .... خاصة أن بعض الأصناف تحتاجها العمليات الجراحية، ناهيك عن العمليات .

 د. مروة الروبي مديرة العيادات بمستشفى النخيل تقول:"الأدوية اللى ملهاش بدائل دى ممكن تعملي كارثة .. زى أدوية الجلطات اللى لو لم يأخذها للمريض فى خلال من إلى 6 ساعات ممكن تسبب له شلل دائم أو وفاه".

اتهامات فى بعض الأحيان لشركات الدواء بأنها المتسببة فى هذه المشكلة، وإن كان كثير من هذه الأدوية مستورداً بالأساس ولا ينتج محلياً ... لكن تظل الصناعة الدوائية الوطنية تعاني جانبها من المشكلات ولا شك.

أزمة الدواء الحقيقية أنه من أهم أساسيات الصحة لدى الناس، وهو فى الوقت نفسه سلعة تجارية أو على الأقل هكذا يعامل .. والأمران لا يتفقان.

الدكتور علاء الصغير عضو إدارة نواقص الأدوية في الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية، أشار إلى أن نقص الدواء يعني أن الدواء لا يوجد له مثيل في السوق، وأن هذا سار على أصناف قليلة من الأدوية في مصر.

وأكد أن اختفاء نوع معين لدواء اعتاد عليه الناس، لا يعني أن لا بديل له، فلكل دواء 12 مثيل، بمعنى أنها قد تكون متوفرة لكن باسم آخر كونه تصنيع من شركة ثانية.

وقال:"هنالك بعض الأصناف المواد الأساسية التي تصنع منها الأدوية فيها نقص، وهذا عالمي وليس محلي".

وألمح إلى أن هنالك شركات كشركات قطاع الأعمال لديها مشكلة بسعر الأدوية التي تبيعها، والتي لا يتجاوز سعرها 5 جنيهات، وهذا مبلغ لا يذكر، ويجب اعادة التسعير، كما أن هنالك شركات تتعمد أن تنقص بعض الأصناف خاصة الحيوية لكي ترفع سعرها، وأكد أن هنالك أصناف يكون الطلب عليها كأدوية الأنفلونزا في الشتاء.

وقال:"وزارة الصحة أباح لأي شركة أن تستورد أدوية لا يوجد مثيل لها في السوق".