EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2013

بعد إصابته بفيروس "كورونا".. هل ممكن أن يشكل الابل خطرا على حياتنا؟

دراسات جديدة تربط الابل بفيروس "كورونا".. هل تعتقد بصحة ذلك؟.. شارك برأيك

دراسة هولندية تربط الإبل بفيروس "كوروناوالصحة السعودية تفحص عينات من الأغنام والجمال للفحص المخبري بغية التأكيد من علاقتها بنقل الفيروس القاتل إلى البشر.

الدراسة الهولندية أشارت إلى أن الإبل ربما تكون الوسيط الناقل لفيروس كورونا القاتل في السعودية . واعتبر الخبراء الهولنديون أن هذه الدراسة خطوة رئيسية نحو حل لغز انتشار المرض، والسيطرة عليه في نهاية المطاف.

الباحثون خلصوا إلى أن الخفافيش قادرة على احتضان العديد من الفايروسات مثل فايروس الكلب والسارس والهندرا، وأن وجود تركيبة مطابقة لفايروس كورونا الجديد يجعلها حاضناً محتملاً لهذا الفايروس.

الباحثون أشاروا إلى أنه نظراً لامتداد الحالات المؤكدة بين البشر في رقعة جغرافية واسعة فإن احتمال وجود الفايروس في حيوانات أخرى هو احتمال قوي ويحتاج إلى مزيد من الأبحاث الموسعة، منبهين إلى أهمية دراسة طريقة انتقال الفايروس من المصدر الحاضن إلى الإنسان من الحيوانات التي يمكن أن تكون وسيطاً بين الخفاش والإنسان.

وتقترب الدراسات من إقرار احتمالية أن يكون الجمل هو المضيف الوسيط لـ "فايروس كوروناففي دراسة سابقة من الشهر الجاري عن الحيوانات التي قد تكون مصدراً لانتقال "كورونا" إلى الإنسان، قال شانتال روسكين من المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في بيلتوفن - هولندا (المشرف على الدراسة): "الإبل العربية وحيدة السنام قد تكون أحد مصادر العدوىبينما أكد الدكتور إيان ليبكن مدير مركز العدوى والمناعة في جامعة كولومبيا والباحث المشارك في الدراسة التي أعلنتها وزارة الصحة السعودية، أن "الأيام المقبلة ستخبرنا عن احتمال وجود الفايروس في الإبل والأغنام والماعز".

وتكثر الخفافيش في السعودية في جبل قارة في منطقة الأحساء شرق السعودية، علماً بأن منظمة الصحة العالمية نفت أخيراً أن تكون للخفافيش علاقة بانتقال مرض فايروس "كورونا".

يذكر أن فريق الدراسة قام خلال زيارات ميدانية استمرت6  أسابيع في أكتوبر 2012 وأبريل 2013 بجمع ما يزيد على ألف عينة من 7 فصائل مختلفة من الخفافيش التي تعيش في المناطق التي سجلت فيها إصابات للإنسان بفايروس كورونا الجديد "ميرس".

وزارة الصحة لفتت إلى أن الباحثين أنفسهم يعكفون حالياً على تسجيل نتائج دراسات أخرى تم إجراؤها على عينات مختلفة من الحيوانات. ويذكر أنه تم اكتشاف فايروس كورونا في السعودية في سبتمبر 2012، وتسبب بعدد من الوفيات، وتتشابه أعراضه مع أعراض الأنفلونزا والتي تتمثل بارتفاع في درجة الحرارة وسعال وضيق في النفس والتهاب رئوي وفشل في التنفس يؤدى إلى الوفاة.