EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2015

أردني يوصل تيار كهربائي يمكنه إنارة منزل بأكمله عبر جسده ودقات قلبه

كهرباء

الكهرباء هي العدو الأزلي لجسم الإنسان، إلا أنها ليست كذلك للأردني فهيم النوايسة، حيث يتحمل جسده الصعقات الكهربائية، ، ويقوم بإصلاح الأجهزة من دون فصل التيار، بل تعدى ذلك ليصل الأمر إلى تمرير التيار من خلال جسده فيضيء المصباح الكهربائي بنبضات قلبه.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2015

أردني يوصل تيار كهربائي يمكنه إنارة منزل بأكمله عبر جسده ودقات قلبه

الكهرباء هي العدو الأزلي لجسم الإنسان، إلا أنها ليست كذلك للأردني فهيم النوايسة، حيث يتحمل جسده الصعقات الكهربائية، ويقوم بإصلاح الأجهزة من دون فصل التيار، بل تعدى ذلك ليصل الأمر إلى تمرير التيار من خلال جسده فيضيء المصباح الكهربائي بنبضات قلبه.

30 عاماً في مجال التمديدات الكهربائية كانت كافية لجعل جسم النوايسة موصلاً جيداً للكهرباء من دون أن يصاب بأذى، حيث يتحمل جسده كمية من التيار الكهربائي يمكنها إنارة منزل بأكمله.

ويقول "النوايسة" عن كيفية إكتشافه لقدراته الغير عادية في تحمل الصدمات الكهربائية "أثناء عملي أمسكت أحد الأسلاك الكهربائية عن طريق الخطأ ولم أشعر بأي شىء، وعندما سألت مساعدي عن التيار الكهربائي، قال لي أن التيار الكهربائي لم يفصل".

Image
305

"النواسية" تعدى في تعامله مع الكهرباء حدود المعقول، بعدما شكل بجسده حلقة كهربائية مابين سلك الكهرباء والمصباح الذي ينير مع كل دقة من دقات قلبه، ويقول عن هذه القدرة "يمكنني تحمل توصيل التيار الكهربائي بأي منطقة في جسدي لمدة ساعة ولا اتأثر بأي شىء".

وعن رأي الطب في هذه القدرة الجسدية الغير عادية، يقول الدكتور صبر الرواشدة مستشار جراحة الأوعية الدموية "غالباً ما يكون الموت مصير أي شخص يتعرض لهذه الكمية من الطاقة الكهربائية، وقدرة النواسية جديرة بالدراسة".