EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2014

نصائح ديمة طايع لشركات "العائلات"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المشاريع العائلية.. هي المشاريع التي يبدأها شخص أو عائلة وتستمر وتتوسع جيلا بعد جيل.. يوجد في العالم وفي منطقتنا العربية الكثير من النماذج الناجحة للشركات العائلية.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2014

نصائح ديمة طايع لشركات "العائلات"

 المشاريع العائلية.. هي المشاريع التي يبدأها شخص أو عائلة وتستمر وتتوسع جيلا بعد جيل.. يوجد في العالم وفي منطقتنا العربية الكثير من النماذج الناجحة للشركات العائلية.  ويساهم في انتشار هذا النموذج في منطقتنا تقاليدنا التي تشدد على تماسك العائلة.

النموذج قد يبدوا سهلا، لكنه يواجه تحديات عدة، ففي دراسة حاولت رصد هذا النموذج عالميا، تبين أن أكثر من ستين بالمئة من أصحاب الشركات العائلية لا يعتقدون أن شركاتهم ستستمر ملكا لعائلتهم في الجيل القادم. الاستطلاع عالمي ولا يخص منطقتنا العربية، لكن بإمكاننا أن نستخلص منه أبرز المشكلات التي تواجه الشركات العائلية وأسباب نجاحها..

مالذي يمنع المشاريع العائلية من الاستمرار؟ سر النجاح والاستمرار هو بيدهم.

وفقا للاستطلاع، ثلث المشاريع العائلية تقريبا ليس لديها خطة تسليم الشركة للجيل الثاني من العائلة.. أو Succession Plan. أو لديها خطة لكنها لا تحظى برضى أفراد الشركة.  

 كما أنهم لا يهيئون أبناءهم لتسلم الشركة. كما أن هناك غيابا للثقة بين الأجيال. أكثر من أربعين بالمئة من ملاك الشركات العائلية المشاركين في الاستطلاع، يقولون إن الموظفين من غير أفراد العائلة، مؤهلون أكثر لإدارة العمل من أفراد العائلة.

 هذه جميعها مشاكل يمكن حلها.. لنتعرف سويا إلى بعض النصائح التي تساهم في نجاح واستمرارية الشركات العائلية على مدى أجيال:

 أولا: تجهيز خطة خلافة أو وراثة، أي خطة توضح من يمكن أن يتسلم من بعدك، والمسؤوليات التي يتسلمها كل فرد من أفراد العائلة. قد تقول إن الوقت مبكر، لكن هذه الخطة احتياطية، في حال الحوادث أو الوفاة لا قدر الله، أو الإصابة بأي مرض قد يمنعك من إدارة الشركة.

 كما أن هذا النوع من الخطط يحفز أفراد الشركة لتطوير مهاراتهم القيادية والتجارية حتى يكونوا مستعدين للقيام بأدوارهم المخطط لها. كما أنها إنذار للأفراد غير المنتجين في الشركة بضرورة استعادة نشاطهم حتى لا يتم استبعادهم.

 ثانيا: إشراك الأطفال في العمل. يجب أن يحس أبناؤك من سن صغيرة أنهم جزء من الشركة. إشراكهم في العمل من سن مبكرة يمنحهم مهارات ريادية وخبرة واقعية في سوق العمل.. في المستقبل، حتى لو قرروا شق طريقهم الخاص، بعيدا عن الشركة، ستكون متأكدا من أن لديهم الخبرة والحكمة الكافية لأخذ هذا القرار، ومن أنه ليس فقط ثورة أو تمرد عليك. 

 بإمكانك البدء بمهام مثل تصنيف الملفات وترتيبها أثناء أوقات فراعهم، تشعر الأطفال بأنهم جزء من الشركة، وتزرع فيهم الاهتمام بها، والذي قد يدوم مدى الحياة.

لاحقا، في سن أكبر، فكر بجمعهم مع مرشدين أو mentors من مجال عملك، أو دعهم يتمرنون في الشركة في أدوار مختلفة، حتى يصبحوا ملمين بمختلف الأقسام ومناحي العمل.

 ثالثا: إن اختار أبناؤكم العمل في الشركة، وفروا لهم فرص للتطور والقيادة. وتأكدوا من أنهم لا يتعلمون فقط الأمور التقنية والمهام، بل أيضا المهارات القيادية والإدارية. لأنهم سيحتاجون إليها في المستقبل لتطوير المشروع والاستمرار به جيلا بعد جيل.

 من أشهر الشركات التي أصبحت شركات عائلية، وساهم أبناء المالك بتوسعها وانتقالها إلى مرحلة جديدة مؤسسة دونالد ترامب. عملاق عالم العقارات، الذي انضم إليه منذ فترة طويلة أبناؤه دونالد جونيور وإيفانكا..

 إيفانكا ترامب، لم تكتفي بأنها ابنة رجل أعمال مخضرم، ولم تكتفي بتحمل مسؤوليات كبيرة في الشركة.. بل شقت طريقها الخاص في مجال الموضة.. لنستعرض سريعا مسيرتها العملية.

إيفانكا ترامب، هي نائب الرئيس التنفيذي للتطوير والاستحواذ في مؤسسة ترامب. مهمتها التوسع محليا وعالميا في مجال العقارات، وإدارتها.

أسست مع أخيها دونالد جونيور شركة لإدارة الفنادق، تعتبر اليوم رائدة في هذا المجال. وبالإضافة إلى الإدارة، إيفانكا مسؤولة أيضا عن التصميم الداخلي لجميع الفنادق. كما أنها تضع الرؤية لإدارة العلامة التجارية.

أما عن عملها خارج مؤسسة والدها، فلدى إيفانكا خط للمجوهرات، والحقائب والملابس والنظارات والعطور والأحذية.

كما أنها واحدة من نجوم برنامج الواقع الذي بدأه والدها، دونالد ترامب، للمتدربين في مجال الإدارة.

كتابها الأول كان The Trump Card عن تحقيق التوازن بين العمل والحياة الخاصة. والذي أصبح من أكثر الكتب مبيعا في نيويورك.

هي خريجة جامعات عريقة في مجال الأعمال، وهي أم لطفلين.

 إذا رجعنا للنقاط النجاح التي ذكرنها، نرى أن إيفانكا بدأت العمل منذ سن مبكرة مع والدها وتسلمت مهام ريادية كبيرة.. ما زرع لديها الثقة أنها تتوسع في مجالات أخرى..

 دونالد ترامب قام مع إيفانكا بزيارة دبي، للترويج لمشاريع عقارية جديدة.. وكانت لنا فرصة لقاء ابنته رائدة الأعمال إيفانكا ترامب.. لتخبرنا عن أكثر القطاعات قربا لقلبها، وعن محاولتها المستمرة بالموازنة بين حياتها الخاصة والمهنية. لنتابع

القطاعات التي أعمل بها مترابطة، كلها متعلقة بالرفاهية، فأنا أركز على الجماليات.. سواء كان خطي للمجوهرات أو الأحذية أو جهودي في مؤسسة ترامب للعقارات والفنادق، كل هذه الأمور يربطها شيء واحد هو الجودة الرفاهية وتقديم ما يريده المستهلك.. هذا هو الجوهر

 بالتأكيد الأمر ليس سهلا، لكنه ممتع.. لدي شغف كبير بعملي لكن دوري الأهم هو كوني زوجة وأم لطفلين جميلين.. وأنا جدية للغاية حيال هذا الأمر.

الأمر يتعلق بتنظيم الأولويات، تحقيق التوازن أو على الأقل المحاولة. لذا فأنا دائما ما أعود لأتأكد من أن أولولياتي منسجمة مع ما أريد تحقيقه في حياتي     

 دائما ما أنصح الشباب بمحاولة أمور عدة، لتحديد ما يحبونه، وما لا يحبونه. أحيانا الخبرة الأعظم في العمل هي تحديد ما لا تريد عمله بقية حياتك..

كاكانت لدي فرصة عظيمة بالتعرف والعمل مع بعض من أعظم العقول في مجال الأعمال حول العالم، وجميعهم من النخبة وممن يعملون بجد.

هناك دائما من هو أذكى منك أو من حظي بتعليم أكاديمي أفضل، لكن السر هو في الشغف فهذا ما يفرق بين الأشخاص الجيدين والأشخاص المميزين.

إن كنت تحب أمرا معينا، فستكون أكثر عطاءا وتركيزا.. لذا أنصح الجميع بتحديد الأمور التي لديهم شغف بها.