EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

أثارتها صفحة على فيس بوك MBC1: "تبادل الزوجات".. شذوذ يعبر عن سادية امرأة وتلذذ رجل بالإهانة والاحتقار

د. محمد النحاس استشاري علاج نفسي سلوكي

د. محمد النحاس استشاري علاج نفسي سلوكي

أكد استشاري علاج نفسي وسلوكي أن الإنسان الذي يقبل تسليم زوجته لشخص آخر يعاني من اضطراب في شخصيته وشعوره بالسعادة يأتي من إهانته.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

أثارتها صفحة على فيس بوك MBC1: "تبادل الزوجات".. شذوذ يعبر عن سادية امرأة وتلذذ رجل بالإهانة والاحتقار

فوجئ زوار موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوكبدعوة غريبة من صفحة مخصصة لتبادل الزوجات، بما يعكس شذوذا أخلاقيا وانعداما لاحترام العلاقات الإنسانية.

ومن جانبه، أكد د. محمد النحاس -استشاري علاج نفسي وسلوكي- أن هذا الموضوع لم يتحول بعد إلى ظاهرة، لأن الشذوذ النفسي عبارة عن اضطراب داخل الشخصية من خلال هدم للقيم والمعايير الأخلاقية.

واعتبر النحاس -في لقاء مباشر مع صباح الخير يا عرب الأربعاء 4 إبريل/نيسان 2012- أن الإنسان الذي يقوم بهذه الممارسات غير سوي، وأسماه بـ"الشخصية المضادة للمجتمعوبالتالي يحاول هدم أي معيار قيمي لتأكيد ذاته بشكل سلبي.

وقال إن الإنسان الذي يقبل أن يسلم زوجته لشخص آخر "مازوخي" وهو الذي يستمتع بإهانة نفسه ويجد متعة في تلقى الإهانة من الآخرين، ويسعى دوما لوضع نفسه في هذه الدائرة، ويعاني من الانهيار الخلقي واضطراب في شخصيته.

وأضاف أن المرأة التي تقبل أن يسلمها زوجها لشخص آخر تعاني أيضا من الشذوذ، وهي شخصية "سادية" تستمتع بأذى الآخرين، وخاصة الزوج، فهذا الشعور يعكس لديها الإحساس بالمتعة واللذة والسيطرة، فضلا عن غياب القيم الدينية والاجتماعية لديها.

Image
416

وقال إن هذا الإنسان -الذي يرى نفسه من خلال ضآلتها وشعوره بالسعادة كلما تضاءل وانهار- لا يعتبر مريضا بل شاذا، وذلك يعني أنه تحت راية الشيطان، على حد وصفه.

وفي تقرير آية الأبنودي -مراسلة MBC- أكد د. محمد حرز الله -إمام مسجد الإمام الحسين بالقاهرة- أن هذه الممارسات محرمة، بل واعتبرها نوعا من الزنا، قائلا: "ليس لدينا في الشرع التبادل ومثل هذه الأمور من وحي الشيطان الذي يستغل ضعف النفوس".

وأكد استحالة أن يقبل أي عقل هذا الشيء، فحتى الحيوانات لا تقبل بها، فماذا عن الإنسان الذي ميزه الله سبحانه وتعالى بالعقل؟!

وحلل د. سعيد صادق -أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- هذه الظاهرة بأنه في هذه الحالة يكون الزوج لديه إحساس بالشذوذ المكتوم وتحقق له هذه الأمور السعادة ولا تأتي إثارته إلا بهذه الطريقة.

وذكر منصور عبد الغفار -محام بالنقض والاستئناف بالقاهرة- أن أحكام المعاقبة في هذه القضية مثلها مثل قضية الزنا، والعقاب القانوني لها يتمثل في السجن من 3 إلى 7 سنوات.