EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2011

إشادة بتقدم مستوى المتسابقات عامةً MBC1: لبنانية تبهر لجنة التحكيم بتصميماتها فتتأهل لتصفيات "أروع عباية"

شهدت التصفيات قبل النهائية لمسابقة "أروع عبايةمنافسة ساخنة بين تصاميم المتسابقات، إلا أن قواعد المسابقة فرضت على لجنة التحكيم استبعاد 3 مشتركات؛ هن: سماح علي من فلسطين، وموزة السويدي من الإمارات، وأماني العوامي من السعودية، فيما بقيت المتسابقة اللبنانية "علا الخطيب" في منطقة الأمان.

شهدت التصفيات قبل النهائية لمسابقة "أروع عبايةمنافسة ساخنة بين تصاميم المتسابقات، إلا أن قواعد المسابقة فرضت على لجنة التحكيم استبعاد 3 مشتركات؛ هن: سماح علي من فلسطين، وموزة السويدي من الإمارات، وأماني العوامي من السعودية، فيما بقيت المتسابقة اللبنانية "علا الخطيب" في منطقة الأمان.

واستهلت فقرة "أروع عبايةالاثنين 27 يونيو/حزيران 2011، بعرض تصميم المتسابقة الإماراتية "موزة" التي حاولت إدخال إكسسوار الشوارفسكي في عباءتها باستعمال اللونين الفضي والذهبي، مستعينة بقماش الدانتيل والشيفون.

وأعربت مصممة الأزياء هويدا البريدي عضوة لجنة التحكيم عن إعجابها بالقصة، خاصةً أنها أدخلت الإكسسوار "الأوبال" في العباءة؛ ما أضفى عليها رونقًا خاصًّا.

أما المشتركة السعودية "أماني العوامي" فتميزت عباءتها بالتطريز الذي يوحي بـ"الفانتج لوك" كما وصفتها البريدي التي أشادت بالعباءة، إلا أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنها ترفض ارتداءها؛ لأنها توحي بزيادة الوزن.

وعن العباءة التي قدمتها المتسابقة الفلسطينية سماح، قالت "البريدي" إنها أكثر مشتركة تتمتع بالابتكار عن بقية المشتركات؛ نظرًا للفكرة الجديدة التي صممتهامشيرةً في الوقت نفسه إلى أن الخياطة النهائية للعباءة ليست بالمستوى المطلوب، رغم فكرتها الرائعة.

وكشفت المتسابقة اللبنانية "علا الخطيب" عن شكل عباءتها المكونة من طبقتين، وأبرزت منطقة أسفل الصدر على شكل شال للخلف، مشيرةً إلى أن التطريز يربط القطعتين معًا، واستعملت أنواعًا مختلفة من الأحجار الكريمة بالألوان الترابية واللون الأزرق.

وأبدت البريدي إعجابها بالعباءة، مؤكدةً أنها أحبتها لروعتها، مشيرةً إلى أنها من العباءات التي تتمنى ارتداءها.

ولفتت المصممة أمل مراد إلى تطور أداء المشتركات بمرور الوقت؛ حيث صار لكل واحدة خبرة أكبر، كما أن الدورات التدريبية منحتهم القدرة على تفادي الوقوع في الأخطاء التي نفذنها من قبل.

من ناحيتها، قالت ميرفت غانم رئيسة تحرير مجلة "حراير" إن اختيار الأفضل من بين المشتركات أمر صعب؛ لتحسن تصاميمهن؛ حيث حملت كل واحدة فكرة معينة.