EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

تحت عنوان "هذا محمد" MBC1: دبي تدخل "جينيس" بأضخم كتاب في العالم عن حياة الرسول

العولقي

د. محمد سعيد العولقي صاحب فكرة أكبر كتاب في العالم

كتاب "هذا محمد".. يتناول حياة وشخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو مكون من 430 صفحة، وكل صفحة مساحتها 4 أمتار 25 سنتيمترا، وهي غير ملصقة.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

تحت عنوان "هذا محمد" MBC1: دبي تدخل "جينيس" بأضخم كتاب في العالم عن حياة الرسول

في مبادرة هي الأولى من نوعها، أطلقت إمارة دبي أكبر كتاب في العالم عن حياة وشخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعنوان "هذا محمد".

وقال د. محمد سعيد العولقي -صاحب الفكرة- في لقائه مع صباح الخير يا عرب الأحد 26 فبراير /شباط 2012- إن فكرة تنفيذ الكتاب جاءته منذ حوالي عامين بعد حملات الهجوم التي شنها البعض على الإسلام، وطالت الرسول، ما دفعهم إلى البحث عن وسيلة إعلامية جديدة تصحح صورة الرسول لدى الذين لا يعرفونه.

وأضاف: "في العالم الغربي يتحدثون عن الرسول من خلال الإعلام الذي يصل إليهم، وهي صورة خاطئة، ففكرنا بوسيلة جيدة تصل إلى المجتمع الغربي من خلال كتاب يقوم على تأليفه نخبة من العلماء، ويصل إلى العالم بطريقة مبسطة وسهلة".

وذكر أن فكرة إنشاء أكبر كتاب بالعالم جاءت بهدف تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، خاصة وأنها خالية من الإنجازات الثقافية.

وأكد أن حفل إطلاق الكتاب يعقد الاثنين 27 فبراير الساعة 8:30 مساء برعاية الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية، وبحضور شخصيات عامة وفنانين مثل محمد عبده وحسين الجسمي وفايز السعيد في أوبريت غنائي من ألحان الأخير، ويشارك فيه مجموعة كبيرة من المطربين.

واستعرض العولقي مراحل إنجاز الكتاب، قائلا: "بدأنا إنجاز الكتاب في شهر أكتوبر عام 2010 وواجهنا صعوبة في كونه غير مألوف لكبر حجمه، فتساءلنا كيف سيدخل من الأبواب وكيف سيطبع، ولا سيما وأن أكبر ماكينة طباعة لها مقاس محدد".

ولفت إلى أنهم تمكنوا من الحصول على تقنية ألمانية لطباعة هذا الكتاب، المكون من 430 صفحة، وكل صفحة مساحتها 4 أمتار 25 سنتيمترا، وهي غير ملصقة.

وكشف عن جمعهم حوالي 100 توقيع في صفحة بالكتاب، فكل من يوقع على الكتاب يحصل على نسخة هدية، بحيث يمكن الاطلاع على سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهناك صفحة على فيس بوك ينضم إليها نحو 5 ملايين و300 ألف مشترك.

وكشف أن الكتاب سوف يسافر حول العالم لينتقل من الإمارات إلى الكويت ثم إلى الجزائر وبعدها إلى أوروبا، وهو مستضاف الآن على مستوى رئاسة ماليزيا، ويستقر في جامع الشيخ زايد، أو بأحد الدول التي ستطلبه.

وأكد أنهم ابتكروا طريقة معينة للكتاب حتى يسهل انتقاله بحيث يكون عبارة عن أنابيب، إذ يشمل كل أنبوب جزئية من الكتاب ليوضع في حوالي 220 أنبوبا.

وأشار إلى أن الكتاب سوف يدخل موسوعة جينيس، بحصولهم على الشهادة في حفل إطلاق الكتاب غدا.