EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2011

يعملون من أجل فرحة الجميع بالعيد MBC تحتفل مع أصحاب المهن الإنسانية بعيد الفطر في مقار عملهم

شاركت كاميرا MBC1 أصحاب المهن الإنسانية فرحتهم بعيد الفطر المبارك؛ فهم أشخاص حرموا من الاستمتاع بهذه اللحظات؛ لاختيارهم مهنًا تتطلب منهم التضحية والعطاء وتجنيد ذواتهم لخدمة الشعب والسهر على راحته.

شاركت كاميرا MBC1 أصحاب المهن الإنسانية فرحتهم بعيد الفطر المبارك؛ فهم أشخاص حرموا من الاستمتاع بهذه اللحظات؛ لاختيارهم مهنًا تتطلب منهم التضحية والعطاء وتجنيد ذواتهم لخدمة الشعب والسهر على راحته.

وكشفت ليال ضو مراسلة MBC1 لبرنامج "صباح الخير يا عربالأربعاء 31 أغسطس/آب 2011؛ عن طبيعة المهن الإنسانية التي تحرم أصحابها من العيد وتمنحهم أسمى معانيه، وتضم عناصر الدفاع المدني، والشرطة، والإسعاف، والأطباء، والممرضين، وغيرهم ممن قرروا أن يتميز عيدهم عن سواهم، وأن يكون في خدمة الجميع.

ليال رافقت خالد الذي يعمل في قسم الدفاع المدني منذ الصباح؛ حيث استعد للعمل على أكمل وجه. وقبل الذهاب قدم التهاني بالعيد إلى أهله.

كاميرا MBC1 زارت أصحاب المهن الإنسانية في مراكز عملهم وشاركتهم فرحة العيد، وقامت بزيارات مختلفة في هذا اليوم. وكانت المحطة الأولى قسم الدفاع المدني؛ حيث أكد العاملون هناك أن هذا واجبهم يؤدونه على أكمل وجه، ويضحون من أجل وطنهم.

أما المحطة الثانية فانطلقت من قسم الشرطة؛ حيث المراقبة والاستعداد التام للإحاطة بأية ثغرة أمنية قد تعكر صفو العيد وفرحته.

وقال العاملون إنهم يوجدون في العمل أثناء أيام العيد من أجل راحة الشعب؛ ليستمتعوا بالعيد ويفرحوا، مشيرين أنهم بصفتهم عسكريين لا ينظرون إلى العيد من منطلق الفرحة بالملابس الجديدة والمظاهر المختلفة، وإنما يحرصون أكثر على خدمة الجمهور لتأدية واجبهم.

المحطة الثالثة كانت تضم عناصر الإسعاف الذين يحرصون على إنقاذ المصابين، مؤكدين أن هذا يعتبر فرحتهم بالعيد، وهي خدمة للوطن يؤدونها. وأشارت عاملة إلى إنها كانت تتمنى أن تكون برفقة أهلها، إلا أنها تخدم الوطن والناس ببقائها في العمل في أيام العيد.

المحطة الأخيرة كانت في المستشفيات؛ حيث أكد الأطباء أنهم يقضون العيد مع المرضى، ولا يجدون مشكلة في ذلك من منطلق واجبهم المهني، فيما قالت ممرضة إنها عندما اختارت مهنة التمريض كانت تعلم أنها لن تستطيع أن تبقى مع أهلها في الأعياد، إيمانًا منها بأن عملها يتطلب ذلك.

واستضاف البرنامج في الاستوديو أشخاصًا يعملون في هذه المهن؛ منهم هند محمود التي تعمل ممرضة، والتي ذكرت أنها تعمل في مستشفى راشد الذي يراعي أهمية حصول المسلمين والمسيحيين على إجازات، كلٌّ في أعيادهم على حد سواء.

وأكدت هند أن حالات الحوادث تزداد في الطوارئ أيام العيد، منبهةً إلى ضرورة التأني في قيادة السيارات.

فيما قال خالد راشد (من الدفاع المدني) إن هناك تبادلاً في العمل بين الموظف والآخر؛ حيث يعمل كل منهم يومًا كاملاً، ثم يعوضون تلك الإجازة فيما بعد.

وأوضح أن الإجراءات التي تتبعها الإدارة من ناحية السلامة والوقاية تقلل من الحوادث نسبيًّا، مؤكدًا أن زمن الاستجابة للمواطنين لا يتعدى 7 دقائق.

وقال جمعة عيسى البلوشي (فني طب طوارئ بالإسعاف) إن الدوام لا يختلف في العيد. ويتحدد حسب اليوم المقرر العمل فيه.

وأضاف أن كل إنسان يتمنى أن يقضيَ العيد مع أهله، لكن طبيعة عمله تقتضي أن يبقى في فترة العيد بالعمل لخدمة المصابين، وأن هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يعمل فيه بالعيد، لافتًا إلى أنه يعوض أهله بالبقاء معهم ثاني أيام العيد.