EN
  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2011

مصر سعيدة بأول عيد بعد الثورة.. والبهجة بأحلى صورها في السعودية MBC:العيد في العالم الإسلامي.. احتفالات ومجاعة وحصار ورصاص

اختلفت احتفالات الدول العربية بعيد الفطر المبارك، وتنوعت من بلد إلى آخر، لكن الفرحة والبهجة كانت القاسم المشترك بينهم جميعًا.

  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2011

مصر سعيدة بأول عيد بعد الثورة.. والبهجة بأحلى صورها في السعودية MBC:العيد في العالم الإسلامي.. احتفالات ومجاعة وحصار ورصاص

اختلفت احتفالات الدول العربية بعيد الفطر المبارك، وتنوعت من بلد إلى آخر، لكن الفرحة والبهجة كانت القاسم المشترك بينهم جميعًا.

ونقل برنامج صباح الخير يا عرب، الثلاثاء 30 أغسطس/آب 2011، تقارير منوعة من عدة دول عربية وإسلامية، للتعرف على طريقة احتفال كل دولة بقدوم عيد الفطر المبارك.

ورصد تقرير هنادي جابر، مراسلة MBC1، مظاهر احتفال المصريين بالعيد الذي كان له معنى آخر، فقد ترافق حلول العيد هذا العام مع الاحتفالات بالثورة المصرية لتكون فرحة المصريين فرحتين.

ونقل محمد ترك، مراسل MBC1، تجمعات الشباب المصري في الميدان، والتقى بالدكتور "أيمن نورمؤسس حزب الغد الجديد، الذي قال إن العيد مبارك لأنه بدون مبارك، ويشعر بأنه عيد سعيد لأنه بطعم الحرية.

وفي إندونيسيا، أكبر دولة مسلمة، أقام المسلمون صلاة العيد ليذهبوا بعدها للاحتفال والبهجة.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، أدى الفلسطينيون صلاة العيد متمنيين أن يحل عليهم العيد المقبل وقد تطهرت أرضهم من الاحتلال لتنعم بالحرية.

وفي تقرير ريهام عبد الكريم، مراسلة MBC1، بدت احتفالات العيد في غزة مختلفة عن الأعوام السابقة؛ حيث تكاد فرحة العيد غير ظاهرة، فيما يعاني المواطنون أزمة اقتصادية انعكست آثارها على جميع شرائح المجتمع.

وأشار التقرير إلى أن الآباء بدؤوا بتقنين الشراء والاكتفاء بالقليل والرخيص، وقالت إحدى السيدات إن العيد كان له قيمة، لكن اختلف الأمر الآن بسبب غياب الاستقرار، إلا أن بعض الأطفال تحلوا بالمسؤولية وتحملوا أعباء العيد، وتقبلوا الثياب القديمة، وشاركوا أهلهم في البيع لكسب الأموال.

أما الصومال، فقد حل عليهم العيد بينما يشهد جنوب الصومال أسوء مجاعة منذ 20 عامًا وأكبر موجة جفاف تمر بهم منذ 60 عامًا؛ حيث بات أكثر من نصف سكان البلاد عرضة للمجاعة، ومات عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم العظمى من الأطفال.

سوريا هذا العام شهدت عيدًا مختلفًا على وقع الحراك الشعبي المناوئ لنظام الرئيس بشار الأسد، وجاء العيد والشعب السوري يشهد أوضاعًا سياسيةً غير مستقرةٍ ومظاهرات مطالبة بالحرية.

وذكر تقرير البرنامج أن الأسواق في الدول العربية والإسلامية شهدت حراكًا واسعًا في العيد، وازدهرت حركة البيع والشراء فيها.

وكانت مصر والسعودية ولبنان وسوريا وقطر والإمارات والبحرين والأردن قد أعلنوا أن اليوم، الثلاثاء، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بينما قالت دول أخرى إن الأربعاء هو أول أيام العيد.

ورصد فهد بن جليد، مراسل MBC1، ما حدث صباح اليوم من مظاهر العيد في الرياض تحديدًا.

فقد أُقيمت الصلوات في عموم الجوامع والمصليات في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ثم توجهت الأسر إلى الاستراحات والمنازل لاستقبال المهنئين بالعيد السعيد.

وعرض "فهد" مقتطفات من تحضيرات العروض التي ستُقدم في المساء، والتقى ببعض الأطفال المشاركين في هذه الفعاليات.

قبلات يطبعها الصغار على جباه أجدادهم في انتظار عيدية قيمة.. هذه هي حال معظم الاجتماعات التي تعقد في هذه أثناء صباح يوم العيد في المملكة؛ حيث يجتمع أفراد الأسرة الواحدة عند أكبرهم سنًا على كتقليد للمجتمع السعودي، لتبادل التهاني وتناول إفطار العيد الذي لا يشبه أي إفطار آخر.

ويتكون الإفطار السعودي من وجبة دسمة من الأكلات الشعبية حتى إن الصغار باتوا يعرفون ماذا سيأكلون في هذا اليوم.

وعلى الرغم من التطور الذي تشهده وسائل الاتصال، فإن بعض السعوديين يصرون على تبادل التهاني بمقابلة الأقارب من الدرجة الأولى وجهًا لوجه.

وتابع "فهد بن جليد": "العروض انطلقت منذ صباح اليوم احتفالاً بقدوم العيد مباشرة من أمام قصر الحكم بالرياض".

وقال المهندس خالد العطية، عضو الجنة التنفيذية في احتفالات الرياض، إن هناك فعاليات خاصة للشباب؛ حيث يبلغ عدد المواقع المخصصة للشباب 13 موقعًا.

وأضاف أن هناك عروض إثارة وتحدٍ تقوم بها فرق احترافية تم استقدامها من خارج المملكة تقدم عروضًا كينية وصينية، وهناك 7 مسرحيات نسائية مثل مسرحية "كيد النسوان".

وتتضمن تلك الفعاليات العروض الشعبية وعروض السرك، انتهاء بالمسرحيات.