EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

50% من الأطفال العرب داخل إسرائيل عرضة للموت نتيجة حوادث منزلية أو إهمال

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رغم أن البيت يفترض أن يكون الملاذ الآمن للطفل، لكن الحال يبدو مختلفا في فلسطين المحتلة وخصوصاً بين الأطفال العرب الذين يعيشون في إسرائيل، إذ تبين أن 50% من الأطفال العرب يتعرضون للوفاة نتيجة الحوادث المنزلية.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

50% من الأطفال العرب داخل إسرائيل عرضة للموت نتيجة حوادث منزلية أو إهمال

رغم أن البيت يفترض أن يكون الملاذ الآمن للطفل، لكن الحال يبدو مختلفا في فلسطين المحتلة وخصوصاً بين الأطفال العرب الذين يعيشون في إسرائيل، إذ تبين أن 50% من الأطفال العرب يتعرضون للوفاة نتيجة الحوادث المنزلية.

وكان تقرير لمركز "بطيرم" كشف وجود فوارقٍ كبيرة في معدل الإصابات عند أطفال العرب واليهود نتيجة الإصابات المنزلية غير المتعمدة.

ويشكل الأطفال العرب داخل اسرائيل نسبة 30 % من مجمل عدد الأطفال، وهم يشكلون أكثر من 50% من عدد الأطفال الذين يتوفون جراء الإصابات الغير متعمدة.

فاحتمال تعرض طفل عربي لإصابة غير متعمدة أعلى بـ 7 أضعاف من الطفل اليهودي، وعدد الوفيات بين الأطفال العرب نتيجة الإصابات غير المتعمدة يصل إلى67 سنويا، في حين وصلت نسبة الأطفال الذين لم تنته إصابتهم بالوفاة إلى 51 %.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت سابقا أن إصابات الأطفال المنزلية هي وباء، وكشفت أن أكثر من 2000 طفل يتوفون كل يوم في العالم نتيجة إصابات غير متعمدة، مثل حوادث الطرق والغرق والحروق والوقوع من أماكنَ مرتفعة والتسمم وغيرها.

بدورها قالت قالت كيتي نويصر أسعد من مركز "بطيرم" لسلامة الأطفال إن إصابات الطفل العربي ما بين الولادة حتى سن 4 سنوات بالحوادث المنزلية تفوق بـ 6 أضعاف عن اليهودي، وتصل إلى 3 أضعاف ما بين الولادة وسن السابعة.

وأضافت أن معظم هذه الإصابات جاءت جراء السقوط من مكان مرتفع، والمراقبة غير الفعّالة من قبل الأهل، بالإضافة إلى عدم توفر البيئة الآمنة للطفل، كما تقع بعض المسؤولية على المجالس المحلية والبلديات التي لم توفر حدائق أو أماكن للترفيه لهؤلاء الأطفال.