EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

5 خطوات لتكونين أم صديقة لابنتك

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هل أنت صديقة ابنتك أم أمها؟.. سؤال قد يستوقف أي أم، فالأم تلعب أدوار عديدة خلال فترة تربيتها لأطفالها في صغرهم و تزيد المهام لتكون صديقة أيضا و عليها أن توازن ما بين كل هذه المهام.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

5 خطوات لتكونين أم صديقة لابنتك

هل أنت صديقة ابنتك أم أمها؟.. سؤال قد يستوقف أي أم، فالأم تلعب أدوار عديدة خلال فترة تربيتها لأطفالها في صغرهم و تزيد المهام لتكون صديقة أيضا و عليها أن توازن ما بين كل هذه المهام.

عندما يكون الطفل صغير تعمل الأم كحماية للطفل و طبعا تقدم لهم كل شيء و تعلم الأم أطفالها ما تعرفه و تكون الإجابة على الكثير من الأسئلة والدعم و لكن تتغير الأدوار في سن المراهقة و تصعب المهمة.

إليك بعض النصائح لكي تكونين صديقة لابنتك خاصة في فترة المراهقة:

-         خلال فترة المراهقة ينظر الأبناء إلى والديهم على أنهم أعدائه، لتحكمهم في كل شيء، ومن ثم ضعي قواعد لأبنائك تكون من صنعهم بدون اللجوء إلى الغصب.

-         تعرفي أكثر على شخصية ابنتك المراهقة.

-          لا تكوني الأم المسيطرة، مع مراعاة أن لا تخلو علاقة الصداقة مع ابنتك من وجود حواجز وحدود للأمومة.

-         دعي أبنائك يتحملون المسؤولية بالوقوع في الأخطاء وتحمل عواقبها.

-         التوازن: احرصي على أن تجعلي أبنائك يحصلون على نصائحك لحل مشاكلهم.