EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

30% من المسنين في مصر يعانون من الاكتئاب

الدراسة كشفت أن قلة النوم ينشط المنطقة المسؤولة عن الشهية بالدماغ

الاكتئاب

الكثير من المسنين الذين يعانون من العزلة الاجتماعية أو يشكون من قلة عدد ساعات النوم أو من فقدان الشهية للطعام يشخصون الآن في الطب النفسي على أنهم مرضي اكتئاب.

الكثير من المسنين الذين يعانون من العزلة الاجتماعية أو يشكون من قلة عدد ساعات النوم أو من فقدان الشهية للطعام يشخصون الآن في الطب النفسي على أنهم مرضي اكتئاب.

أعراض الاكتئاب مثل انخفاض المزاج، وفقدان الرغبة في الحياة وشعور المسن بأنه أصبح عالةً على أولاده أو ملله من الوحدة أو ضجرة من السكنى في دور العجزة، وكذلك صعوبة النوم والتفكير المتواصل بنهاية رحلة العمر.

كثيراً ما يقوم الطبيب المُعالج في قسم طب الأسرة والمجتمع بوصف علاج مضاد للاكتئاب للمسنين ولكن بعض الأدوية لا تكون فعاّلة في علاج الاكتئاب عند المسنين.

هناك أدوية قد تكون أكثر فعاليةً في علاج الاكتئاب عند المُسنين، وهذا ربما يكون الأطباء النفسيون المختصون بالطب النفسي لكبار السن هم أقدر الأطباء على التعامل مع مثل هذه الحالات.

دعونا نلقي نظرة بالأرقام حول اكتئاب المسنين:

- ‏30%‏ من المسنين في مصر يعانون من الاكتئاب.

-  ترتقع النسبة إلي ‏50%‏ بين المرضي بأمراض عضوية المستشفيات.

- وتصل إلى ‏80%‏ بين نزلاء دور المسنين بسبب العزلة الاجتماعية إلا أن مرضي

مرضي الاكتئاب من كبار السن لا يتم التعرف عليهم بسهولة من قبل أسر المسنين حيث تختلط أعراضه مع علامات الشيخوخة فالأهل لا يتوقعون مشاركة المسن في الأنشطة الاجتماعية فلا يتعرفون علي الانعزالية الاجتماعية عندما تحدث.

كما أن بعض الأسر ترفض الاعتراف بأن المسن يعاني من الاكتئاب حتى لا تتهم بالتقصير في العناية به وأحيانا تترك بعض الأسر المريض يعاني من هذه الأعراض مادام لا يسبب لهم مشاكل مباشرة تزعجهم خلال حياتهم اليومية مثل عدم التعاون عند تناول الدواء مما يعرض حياته للخطر أو رفضه لتناول الطعام بدرجة تثير مخاوفهم‏.