EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2011

:MBC1 سيدة عمانية تروي قصة تخلي زوجها عنها بعد إصابتها بسرطان الثدي

مريضة بسرطان الثدي

السيدة العمانية حنان تكشف عن معاناتها مع مرض سرطان الثدي

سيدة عمانية تركها زوجها لاصابتها بسرطان الثدي ما جعلها تشعر أنها بلا سند مؤكدة أن غدره وخيانته كانا بمثابة الموت الحقيقي لها وليس المرض.

لم تكن "حنان" تعرف أن إصابتها بسرطان الثدي ستؤدي إلى تدمير حياتها الزوجية وطلاقها، فقد تخلى عنها زوجها بسبب الآثار الجانبية لرحلة علاجها المتمثلة في استئصال الثدي وتساقط الشعر.

  وبدلا من أن يكون سندا أصبح عائقا أمام علاج المرض، بسبب الشرخ الكبير الذي تركه في نفسية حنان.

  في إطار حملة التوعية بسرطان الثدي التي يرعاها برنامج صباح الخير يا عرب في شهر أكتوبر/تشرين الأول، تحدثت حنان -سيدة عمانية مصابة بمرض سرطان الثدي- عن تجربتها الأليمة، مشيرة إلى أنها أصيبت بهذا المرض بعد سنوات من زواجها، وكانت متوقعة دعم زوجها لها، ولكنها فوجئت بتخليه عنها.

  وفي حوارها مع عماد العضايلة -مراسل MBC1 لبرنامج صباح الخير يا عرب السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول 2011- أكدت حنان أنها واجهت المرض، ولكن الموت الحقيقي الذي شعرت به هو ترك زوجها إياها في هذه المرحلة، ما جعلها تشعر أنها بلا سند، مؤكدة أن غدره وخيانته كانا بمثابة الموت الحقيقي لها وليس المرض.

  وشددت على أن كل العلاجات التي خضعت لها لم تؤثر فيها بقدر ما تأثرت بترك زوجها، مشيرة في هذا الصدد إلى أنها تأثرت بفراق زوجها أكثر من تأثرها بالمرض، قائلة: "زوجي قام بقتلي قبل ما يقتلني المرض، فصرت بحاجة إلى علاج ليس من مرض السرطان بل من صدمتي في أقرب الناس لي".

  وذكرت أنها كانت منتظرة من زوجها أن يدعمها، فطوال مسيرة حياتهم كان يؤكد لها بأنه لن يتركها، وعندما أصيبت صدم أكثر منها وبدأ يبحث عن حياته بعيدا عنها.

 

استطلاع للرأي

كاميرا MBC تجولت في شوارع عمان لتسأل رجالا ونساء عن واقع ترك الرجل لزوجته بسبب إصابتها بسرطان الثدي والأجوبة كانت مغايرة لقصة حنان، فجميع الرجال أكدوا أنهم سيقدمون العون والسند مؤكدين تمسكهم بزوجاتهم.

ويشار إلى أن التشخيص المبكر لأورام سرطان الثدي من أهم استراتيجيات حملات التوعية بهذا المرض الفتاك.

  وبحسب دراسات صحية عالمية، فقد أسهمت حملات التوعية على مدى الأعوام الخمسة الماضية بصورة إيجابية ورصد حالات كثيرة في مراحلها الأولى، وبالتالي علاجها، خصوصا في البلدان النامية.

 

فوائد التشخيص المبكر

وفي السياق ذاته، أكد د. حسام بن يوسف -استشاري جراحة الثدي بجدة- أن الاستئصال الكامل للثدي يعد هاجس كثير من النساء، وهو ما يجعلهن يعزفن عن طلب العلاج خوفا من الاستئصال.

  وأكد د. حسام أن كثيرا من الأزواج يقدمون الدعم لزوجاتهم، ويكونون حريصين على شفائهن أكثر من الزوجات أنفسهن.

  وعن طرق العلاج الجراحي للثدي، أشار إلى أن الاستئصال الكامل هو الأكثر شيوعا واستخداما نتيجة تشخيص المرض في مراحل متأخرة، بينما يتم اللجوء إلى الاستئصال الجزئي للثدي عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

  ودعا استشاري جراحة الثدي بجدة السيدات إلى الحرص على إجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي، بما يساعد في علاجه بالاستئصال الجزئي للثدي.

  وعن البدائل التجميلية للجراحة، كشف عن أن بعد الاستئصال هناك عملية ترميمية لإعادة تكوين شكل الثدي باستخدام عضلات في الجسم من البطن أو الظهر ليكون مشابه للثدي الطبيعي، بجانب السيلكون والأكياس الصناعية التي تستخدم في عمليات تجميل الثدي.