EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

"نقاب" سيدة يجبر رئيس الهيئة على الاعتذار

منقبه_25_2

سجلت قضية "بائعة البسطة" المعتدى عليها من قبل أعضاء هيئة برزان (شمال المملكة) أول قضية إعتداء من رجال الهيئة ضد المواطنين في عام 2015.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

"نقاب" سيدة يجبر رئيس الهيئة على الاعتذار

سجلت قضية "بائعة البسطة" المعتدى عليها من قبل أعضاء هيئة برزان (شمال المملكة) أول قضية إعتداء من رجال الهيئة ضد المواطنين في عام 2015، وذلك بعد أن شكلت قضايا الاعتداءات من رجال الهيئة 3 قضايا فقط، مقابل 14 اعتداءً على أعضاء هيئة الأمر بالعروف عام 2014.

وأحالت شرطة منطقة حائل أمس "بائعة البسطة" التي حاول أعضاء هيئة برزان إرغامها وابنتها على تغطية النقاب إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بعد استدعائها أول من أمس، والتحقيق معها في مركز شرطة عيرف بعد تقدم عضو هيئة برزان ببلاغ ضدها متهماً إياها بالتلفظ عليه، وذلك وفق صحيفة الحياة.

بدوره، أكد المدير العام لفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة حائل الشيخ إبراهيم الفريح، أنه لو كان موجوداً في مدينة حائل لن يتردد أبداً في التوجه إلى بائعة البسطة أم عبدالعزيز ليقدم لها الاعتذار عما حدث من عضو الهيئة بغض النظر عمّن له الحق من عدمه، مضيفاً: "تستحق الاعتذار تقديراً لكبر سنها وكفاحها في سبيل تأمين لقمة العيش والكسب الحلال".

وأبدى مدير "هيئة حائل" في تصريح لصحيفة الحياة، تقديره لجهود وسائل الإعلام في تقصي الحقيقة، وقال: "لكني حالياً في إجازة، ولا أملك معلومات كاملة عن الموضوع، وكل ما أعرفه أنه صدر توجيه من الرئاسة للتحقيق في القضية ولا تزال قيد التحقيق". ورأى أن الموضوع "بسيطلكنه ضُخم لأنه لم يتم احتواؤه منذ البداية. وحول عدم تجاوب المتحدث الرسمي للهيئة فهد العامر مع وسائل الإعلام، أجاب: "لعلنا نلتمس له العذر، خصوصاً وأنه يعاني من ضغط اتصالات لعمله كمستشار زوجي، إضافة إلى عمله كمتحدث رسمي لفرع الهيئة".

بدورها، قالت أم عبدالعزيز بأن القضية أحيلت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام من مركز شرطة عيرف، موضحة أنها اضطرت أمس للعودة للعمل في المبسط على رغم ظروفها الصحية وسوء حالها النفسية. وتضيف: "عاودت للعمل بالمبسط، لكي يتوقف بعض ضعاف النفوس ممن يرددون ويتناقلون فيما بينهم بأنني سيدة أجنبية، وحتى أكذب الإشاعات التي تقول إنه تم القبض علي وأودعت سجن النساء على خلفية القضية".

ولفتت إلى أنها تعمل في المبسط منذ قرابة خمسة أعوام بحثاً عن الريال الحلال من دون أن يتعرض لها أي من أعضاء الهيئة "بل بالعكس كانوا إذا شاهدوني يلقون السلام والتحية علي وهم يرددون: السلام عليك يا بنت الرجال".

وأضافت: "أما عضو الهيئة الذي تهجم على ابنتي بمجرد ذهابي إلى محل تجاري مجاور للمبسط حتى أنها تعرضت لصدمة نفسية، واتصلت بي وهي تبكي خائفة وهي تردد يمه الحقيني رجل الهيئة يقترب مني". وتؤكد أن العضو يرافقه اثنان آخران منعا النساء من الشراء منهن، وهو يردد: "أوقفن البيعويزجر الزبائن حتى لا يشتري منها أحد، مطالبة بأخذ حقها ورد اعتبارها بعد أن شوّهوا سمعتها، وأثاروا حولها الشبهات. وتضيف: "نفس العضو افتعل مشكلة معي قبل نحو شهرين ومستعدة أن أحلف يميناً غموساً أمام المحكمة أنه تلفظ علينا بعبارات عنصرية".