EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

"مبتعثجي".. سكتشات سعودية عن هموم المبتعثين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

سكتشات ومواقف طريفة، ظهرت في الحلقة الأولى من "مبتعثجي" لمناقشة مشكلات وهموم الطلاب في الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

"مبتعثجي".. سكتشات سعودية عن هموم المبتعثين

سكتشات ومواقف طريفة، ظهرت في الحلقة الأولى من "مبتعثجي" لمناقشة مشكلات وهموم الطلاب في الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد.

الفكرة بدأت مع منصور البدران، وبلال البدر، وهما سعوديان يدرسان في الولايات المتحدة الأمريكية، لإيصال تفاصيل حياة الطلاب إلى من يهمه الأمر، بطريقة خفيفة، قد تصل إلى المسؤولين أسرع من الطلبات الرسمية.

منصور البدران وبلال البدر، أكدا أن أفكارا جديدة بدأت تتوارد من خلال جلسات خاصة، لوضع سيناريو الحلقة القادمة.

وعن كمية الحلقات التي يمكن تصويرها وعرضها على زوار قناة "مبتعثجي" على اليوتيوب،  قال بلال:" هذا يتوقف على إمكانياتنا، فوقتنا محدود، خاصة وأننا طلاب، ولدينا دراسة، ولا دعم لدينا، والتصوير يحتاج إلى جهد ووقتمن ناحيته أكد منصور أنه سيتم تصوير حلقة ورفعها على الإنترنت شهريا، وأنهم سيحاولون الحفاظ على وتيرة نشر حلقات تتحدث عن معاناة الطلاب الذين يدرسون في دول أجنبية كل شهر.

منصول أكد أن الحلقة الأولى كانت نتاج تعاون للخروج بالفكرة، ثم بدأ التصوير، بعد أن كتبا النص، وقال:" كانت العملية سهلة تقريبا، كون بلال لديه خبرة في التحرير والتصوير، من خلال عمله بقنوات عدة سابقا".

فريق عمل "مبتعثجي" يواجه مشكلة في المعدات، فبحكم أنهم طلاب، المعدات بسيطة، فهم يحصلون على بعضها من الجامعة، التي أبدت تعاونا لمشروعهم، وبعضها يستأجرونها، فشراء عدة كاملة، أمر مكلف، يفوق ميزانية المبتعثين.

وأشار بلال إلى أن أهم مشكلة واجهتهم في الحلقة الأولى، هي ظهور فتاة معهم، فسارة، وهي الفتاة الوحيدة التي قبلت بالظهور في الحلقة، ليست عربية، بل أمريكية، لكن ملامحها قريبة من العرب، ما اضطرهم للاستعانة بها، خاصة بعد أن رفضت بعض العربيات الظهور معهم.

وعن الأشخاص الذين ظهروا في الحلقة الأولى لـ "مبتعثجي" قال:" هم أصحابي وجيراني، كانوا متعاونين جدا، تحمسوا جدا لطلبي منهم الظهور في الحلقة، قرأوا سيناريو الحلقة، ووافقوا".

بلال أكد أن التعليقات التي وصلته عن الحلقة الأولى، أضحكته، خاصة تلك التي تناولته ومنصور، كتعليق "ذاكر أحسنلكوقال:" في كل حلقة ستصلنا تعليقات سلبية، بعضها كان يستهزئ، لكننا نفضل تلك الموضوعية، حتى ولو انتقدتنا، حتى نتجاوز أي أخطاء وقعنا بها.

أما منصور فأشار إلى أن التعليقات التي وصلته إيجابية، وأن أي عمل عرضة للتعرض لتعليقات سلبية، وانتقادات، خاصة في مراحله الأولى.

وأكد أن الكثيرين أبدوا استعدادهم للمشاركة في حلقات قادمة كممثلين، أو كمشاركين بطرح الأفكار والموضوعات، وألمح إلى أن وجوه جديدة قد تظهر في الحلقة الثانية.

البرنامج يناقش المشاكل التي تواجه الطلاب في أمريكا فكل ما عرض في الحلقة الأولى، وسيعرض في الحلقات القادمة، هي فعلا مشاكل يواجهها المبتعثون، فالطالب يفكر كيف يصير مبتعث رسمي، وهنا يمر بمرحلة الحصول على قبول مشروط في جامعة، وأن يكون معترف فيها في الملحقيات، ومشكلة تقبلنا في هذه المجتمعات، وغيرها.

إلا أن البرنامج بالنسبة لبلال أقرب للمبتعثين الخليجيين، لأن مشكلاتهم متقاربة، بحكم الثقافات المتقاربة، وخصوصية متشابهة.

وألمح منصور إلى أن العمل يناقش بشكل رئيسي قضايا المبتعثين الخليجيين، وخاصة السعوديين، لكن بعضها يحاكي مشكلات الطلاب العرب أيضا، وهي تلك التي تتعلق بعموميات الحياة.

منصور سيركز بعد تخرجه على الإنتاج السينمائي، "على حد قولهأما اليوتيوب والإعلام الجديد فهو مجال من المجالات التي سيستثمر بها، لكنه لن يصب تركيزه عليها، وقال:" سأحاول أن أستثمر مهاراتي كمخرج سينمائي فيها، لعكس الواقع في السعودية، عن طريق الأفلام القصيرة، وبرامج التلفزيون والسينما".

بلال وعن الحلقات التي سيعدونها في الفترة القادمة، قال:" في هذه الحلقات، لا نستطيع القول أننا نمثل المبتعثين، أو أننا نتكلم باسمهم، الحلقات تمثلني أنا فقط" في إشارة منه للتعليقات مثل "من أنتم" التي انتقدت تناولهم لهذه المواضيع، وتابع:" هذا العمل نقدمه باسمي واسم منصور، ومن يرغب أن يتكلم باسمه، فليقدم عمله الخاص".

وأشار إلى أن حلقات "مبتعثجي" قصيرة، ولا تستطيع مناقشة القضايا بتعمق، لذا قد تبدو سطحية، من ناحية الحبكة، لكن طبيعة العمل تقتضي الاختزال، كونه قصير وكوميدي، وقال:" على المشاهدين إدراك هذه النقطة".