EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2013

"النقد الدولي" يحذر من شبح البطالة في السعودية

حذر صندوق النقد الدولي السعودية من أن القطاع الخاص لن يكون قادرا على توفير فرص العمل اللازمة للسكان الذين يزداد عددهم بسرعة، ليقرع من جديد أجراس البطالة التي تنتظر الخريجين.

حذر صندوق النقد الدولي السعودية من أن القطاع الخاص لن يكون قادرا على توفير فرص العمل اللازمة للسكان الذين يزداد عددهم بسرعة، ليقرع من جديد أجراس البطالة التي تنتظر الخريجين.

وتسعى السعودية، كما جميع دول العالم لخفض معدلات البطالة من خلال إشراك القطاع الخاص في احتضان الأعداد الكبيرة من العاطلين، غير أن توقعات صندوق النقد الدولي جاءت سلبية، والتي تتوقع أن القطاع الخاص سيكون غير قادر على استيعاب العاطلين، خصوصاً مع ازدياد عدد السكان، وأعداد الخريجين المتوقعة في الأعوام القادمة.

ويقول بندر الضبعان - مستشار إدارة موارد بشرية – "خلال الأعوام الماضية تسعى السعودية لتقليص الاعتماد على وظائف القطاع العام وترى في ذلك أولوية لتنشيط القطاع الخاص الذي يواجه صعوبة في خلق الوظائف خصوصا مع الازدياد الكبير للسكان في البلاد وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة في السعودية كل عام".

ويستكمل "الضبعان" حديثه قائلاً "يكتظ القطاع الخاص بالعمالة المغتربة بما يزيد عن تسعة ملايين مغترب تعد تحويلاتهم النقدية مصدرا مهما للنقد الأجنبي وتسعى السعودية لتخفيض أعدادهم لإبدال العمالة الوطنية بديلاً عنهم، ولكنها تبقى في تحدي كبير في تأهيل هؤلاء الشباب السعودي ليكونوا أكفاء لشغل أماكن هذه العمالة".

وكشف تقرير صندوق النقد الخاص بالاقتصاد السعودي عن دخول عدد كبير من الشباب سوق العمل في العقد القادم وما بعده، مما يجعل خلق الوظائف المجزية لهم في القطاع الخاص تحدياً، خاصة بعد العلم أن معظم المغتربين يعملون في القطاع الخاص في أنشطة التجزئة والبناء وهي وظائف ربما لا يحبذها السعوديون أو لا يملكون المهارات اللازمة للعمل فيها".

وأضاف أن التاريخ القريب يظهر أن القطاع الخاص ربما لا يكون قادرا على استيعاب جميع الباحثين الجدد عن العمل. وبينما ارتفعت البطالة في المملكة 8.5 في المائة من 2010 إلى 2012 فإن معدل التوظيف بين المواطنين السعوديين زاد 4.6 في المائة فقط.

ودعا الصندوق المملكة إلى مواجهة معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب والنساء المتعلمات والتي تعد أعلى منها في دول أخرى ذات دخول مشابهة، حيث يبلغ معدل البطالة حاليا بين السعوديين 12 في المائة، لكن المعدل يرتفع إلى 30 في المائة بين الشباب و35 في المائة بين النساء.