EN
  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2011

"الشويهدي" يتحدث لـMBC1 عن تجربته القاسية في سجن "بوسليم"

بعد 84 يومًا من اعتقاله، تحرر أخيرًا المصور محمد الشويهدي من سجن بوسليم في ليبيا بعدما اقتحم الثوار السجن الأكثر شهرة بطرابلس، ليخرج مع المعتقلين الذين كانوا في السجن.

  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2011

"الشويهدي" يتحدث لـMBC1 عن تجربته القاسية في سجن "بوسليم"

بعد 84 يومًا من اعتقاله، تحرر أخيرًا المصور محمد الشويهدي من سجن بوسليم في ليبيا بعدما اقتحم الثوار السجن الأكثر شهرة بطرابلس، ليخرج مع المعتقلين الذين كانوا في السجن.

وكان "الشويهدي" قد اعتقل ضمن فريق MBC في تغطية مواجهة مدينة البريقة، مطلع إبريل/نيسان الماضي، قبل أن تفرج السلطات الليبية عن حسن زيتوني، مراسل القناة، والمصور المصري مجدي الهلالي.

وفي تصريحات له بعد خروجه من المحنة، قدم "الشويهدي" التهنئة لأسرة MBC والعرب جميعًا بقدوم عيد الفطر، وكشف عن تجربته الماضية قائلاً إنه كان يتنقل بين السجن الفتوح وسجن بوسليم، وخرج بعد ذلك إلى محبس الشرطة العسكرية داخل بوسليم، ومن ثم انتقل إلى محبس "عين زارة" تبع القضائية.

وأضاف: "الحمد لله خرجت من سجن عين زارة التابع للقضائية، وكانت أيام لا أعرف ماذا أقول عنها".

وأكد الشويهدي أن هذا العيد هو أحلى عيد مر على الليبيين منذ 42 سنة، مشيرًا إلى أن الشعب الليبي يتنسم في هذا العيد حريته، مشيرًا إلى أن أهالي طرابلس كانوا فرحين بتزامن العيد مع إسقاط نظام القذافي.

في العيد فرحتان

وبعد 7 شهور من القتال، من المقرر أن يحتفل الليبيون بدءًا من يوم الأربعاء بقدوم عيد الفطر من دون قائد الثورة وملك ملوك إفريقيا.

فجر جديد سيشرق على ليبيا ليدخل إلى عهد ديمقراطي بعد عقود من الظلم وانتهاك حقوق الإنسان.

وقال أحد المواطنين الليبيين، في حواره مع فدوى الزيدي، مراسلة MBC1: "عيدنا عيدان، عيد إسقاط نظام الطاغية، وعيد الفطر المباركوأشار آخر إلى أن فرحتهم تنقسم بين فرحة تحرير طرابلس بالكامل وفرحة العيد.