EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

"اخلعي نقابك لتدلي بأقوالك".. أكبر جدل في بريطانيا

ما هي أكبر قضية جدالية في بريطانيا.. تعرف عليها

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

"اخلعي نقابك لتدلي بأقوالك".. أكبر جدل في بريطانيا

على النساء المنقبات إذا ما مثلن أمام المحكمة في بريطانيا أن يخلعن النقاب وهن يدلين بأقوالهن. وذلك بعد أن أصدر القاضي بيتر ميرفي هذا الحكم في محكمة في لندن حيث مثلت فتاة أمام المحكمة بسبب تخويفها لأحد الشهود.

الفتاة  المسلمة (22 عاما) رفضت خلع نقابها والكشف عن وجهها أمام أي رجل غريب. وكانت الفتاة التي لا يمكن تحديد هويتها لأسباب قانونية قد قالت إنها غير مذنبة في جلسة استماع سابقة.

وفي حال رفضت الفتاة الالتزام بحكم المحكمة، فإنها قد تتعرض للسجن بسبب الإساءة للمحكمة. إلا أن القاضي اقترح أن يوفر ستار للفتاة لحمايتها من مشاهدة العامة لها خلال الإدلاء بأقوالها، على أن يتمكن هو، والمحلفون والمحامون فقط من رؤيتها.

وتابع القاضي ميرفي قوله "إن قدرة المحلفين على رؤية المتهم بدافع تقييم أقواله أمر في غاية الأهميةوستتمكن الفتاة من الاحتفاظ بنقابها خلال فترة المحاكمة وهي جالسة. مشيرا "ليس هناك ما يدعو إلى الشك في إخلاصها لعقيدتها، وإن قراره سيكون هو نفسه، حتى لو كانت الفتاة تلبس النقاب منذ سنوات".

القضية أثارت جدلا كبيرا في بريطانيا وقلقا واسعا بين القضاة، دفعت القاضي ميرفي إلى دعوة البرلمان، أو أي محكمة عليا أخرى، أن توجد حلا حاسما لهذه القضية في أسرع وقت.

وفي حال انتهج القضاة في قضايا مختلفة في أماكن مختلفة طرقا مختلفة بالنسبة إلى النقاب في بريطانيا، فستكون النتيجة فوضى قانونية.

محامية الفتاة المسلمة سوزان ميك، قالت إن من حقوقها الإنسانية التعبير عن عقيدتها عبر ما ترتديه من ملابس، وسوف ينتهك هذا الحق إن طلب منها خلع النقاب ضد رغبتها.

وكان موضوع تحديد هوية تلك الفتاة قد حل في جلسة استماع سابقة عندما كشفت الفتاة نقابها أمام ضابطة شرطة أكدت أنها هي. وتعيش في حي "هاكني" بلندن، فيما بدأت بلبس النقاب في مايو 2012.