EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2015

"أوهن البيوت" يمكنه التقاط طائرة أثناء سقوطها

عنكبوت

"أوهن البيوت" يمكنه التقاط طائرة أثناء سقوطها.. تعرف على التفاصيل

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2015

"أوهن البيوت" يمكنه التقاط طائرة أثناء سقوطها

في مفاجأة علمية، تمكن باحثون في إيطاليا من جعل عنكبوت ينتج خيوطاً - وصفها القرآن الكريم بأنها "أوهن البيوتأي أضعفها تكون ثاني أقوى مادة في الطبيعة، كما تكون شبكة مصنوعة منها، قادرة على حمل طائرة ضخمة. وسبق للعلماء التعرف على قوة الخيوط العنكبوتية، ما يجعل المفاجأة الجديدة غير مكتملة، بينما يبقى الكشف الجديد مذهلاً.

وبحسب "سكاي نيوز" البريطانية، فإنه ليس هناك مادة في الطبيعة أقوى من خيوط العنكبوت هذه، إلا مادة تستخرج من إحدى أصداف البحر.

وقال فريق بحث في جامعة ترينو الإيطالية إنهم رشوا 15 عنكبوتاً من نوع "أورب" بأنابيب كربون ومحلول الغرافين، ما جعل العناكب تغزل حريراً أقوى بـ3.5 مرة من الحرير الطبيعي، وإنهم يأملون في إنتاج هذا الحرير المهجن على نطاق واسع.

كما يأمل العلماء أن ينتجوا من هذا الحرير شبكة عملاقة قابلة للتمدد، قادرة على التقاط طائرة أثناء سقوطها.

بعد هذا الكشف الغريب، يطمع العلماء ذاتهم في نقل التجربة ذاتها إلى دودة القز. علماً أن 4 عناكب من المجموعة الخاضعة للتجربة قد نفقت، فيما أنتج البعض حريراً ضعيف الجودة.

التقنية المستخدمة

استخدم العلماء في التجربة الغرافين، وهو مادة كربونية سداسية البلورات في تكوينها، ما يكسبها المتانة، وتعرف بأنها أرفع مادة على الإطلاق، بحيث يعادل سمكها ذرة كربون واحدة فقط، وفق ما طالعت "العربية.نت" في موسوعة ويكيبيديا الشهيرة.

ومن غرائب هذه المادة، أنها متناهية الكثافة، حتى إنها لا تسمح بمرور أصغر ذرة من الهيليوم من خلال هيكلها السداسي.

تكنولوجياً، يتوقع العلماء لهذه المادة أن تكون موصلاً أسرع من السيليكون، العنصر الأشيع في الصناعات الإلكترونية.

الحرير العنكبوتي طبياً

إلى جانب تلك الاستخدامات الصناعية لهذا الحرير العنكبوتي، ثمة استخدامات طبية لا تزال على قائمة الآمال التي يمكن التعويل عليها، مثل علاج تمزق الأنسجة العصبية بسبب الحوادث أو أثناء العمليات الجراحية، حيث نجحت التجارب على الفئران والأغنام.

وقديماً، عرف الإنسان خيوط العنكبوت كعلاج لوقف نزيف الدم حيث تتميز هذه الخيوط بمقاومتها البكتيريا والفطريات والحرارة، فيما بعثت دراسات حديثة آمالاً موازية باستخدام سم العناكب كمسكنات قوية جداً للآلام، بل أقواها.